البث المباشر الراديو 9090
نائبة رئيس وزراء كندا، كريستيا فريلاند،
أعلنت نائبة رئيس وزراء كندا، كريستيا فريلاند، أمس الثلاثاء، أن الحزب الليبرالي الحاكم سيقوم بإجراء "متابعة داخلية" للتحقيق في مزاعم التدخل الأجنبي في الانتخابات الأخيرة.

وأفادت فريلاند للصحفيين بأن نتائج لجنة برلمانية أظهرت أن بعض النواب الكنديين ساعدوا "عن عمد" جهات تابعة لدول أجنبية، وهذا يعد "مثيرًا للقلق".

وأضافت أن القرار بشأن ما إذا كان هؤلاء النواب قد انتهكوا القانون أم لا، يعود إلى سلطات إنفاذ القانون.

كانت فريلاند تتحدث بعد يوم من إصدار لجنة الأمن القومي والاستخبارات للبرلمانيين تقريرًا يشير إلى دراسة حول تدخل الجهات الفاعلة التابعة لدول أجنبية في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن التدخل الأجنبي تم اكتشافه عبر مجموعة واسعة من السياسيين والمجتمع الكندي، بما في ذلك جميع مستويات الحكومة، وكل حزب سياسي، ووسائل الإعلام، والقطاع الخاص.

كما تم توجيه اتهامات قوية بأن بعض أعضاء البرلمان شاركوا "عن عمد" في جهود دول أخرى للتدخل في الشأن السياسي الكندي.

وفي إحدى الحالات، زُعم أن أحد أعضاء البرلمان سعى لإجراء لقاء مع مسؤول استخبارات أجنبي وقدم له معلومات سرية.

وأشار التقرير إلى أن جميع أفعال النواب المتورطين كانت "غير أخلاقية"، ويمكن أن تعتبر بعضها غير قانونية.

وتعرضت فريلاند لضغوط خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم بشأن سبب إبقاء أسماء هؤلاء النواب سرية وعدم توجيه أي اتهامات لهم، بما أن بعض الأفعال قد تشكل خيانة.

وأكد وزراء في الحكومة الكندية أنه قد تكون هناك تحقيقات للشرطة في هذه الادعاءات، وربما يتم الكشف عن التفاصيل في النهاية كجزء من هذه العملية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار