البث المباشر الراديو 9090
مظاهرات عارمة شهدتها شوارع سول ضد باك جون هاى بسبب شبهة الفساد
أصبحت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاى، أحدث زعيم دولة يُجبر على التنحى من المنصب بسبب قضايا فساد، وسبقها كثيرون من الزعماء الذين أطاحهم الفساد وزج ببعضهم فى السجون.

وكانت المحكمة الدستورية فى البلاد أيدت عزل وشهدت المناصب السياسة حول العالم حالات مماثلة أجبر فيها زعماء الدول على الاستقالة بسبب الفساد:

ففى عام 2016 عزل البرلمان البرازيلى الرئيسة السابقة ديلما روسيف من منصبها، وذلك بعد إدانتها فى التلاعب بحسابات عامة ، حيث أخفت العجز فى الموازنة الحكومية.

وفى عام 2015، قدم رئيس جواتيملا أوتو بيريز استقالته من منصبه، بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف، تتهمه بقيادة نظام فساد داخل جهاز الجمارك، يسمح للموظفين بإعفاء بعض الواردات من الرسوم مقابل حصولهم على رشاوى.

وأجبر الرئيس الألمانى السابق كريستيان فولف على الاستقالة بسبب اتهامه فى قضية استغلال للسلطة عام 2012، تجلت فى حصوله على قرض مالى ميسر من أحد الأثرياء، وبعد عامين من المحاكمة حصل الرئيس على البراءة.

وفى عام 2008، استقال رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق إيهود أولمرت، إثر اتهامه بتلقى رشاوى فى مشروع عقارى والاحتيال وخيانة الأمانة.

 وفى يوليو 2001، أدان البرلمان الإندونيسى رئيس البلاد آنذالك عبد الرحمن وحيد  فى تهم فساد وأجبره على الاستقالة بعد أن أمضى عامين فى  الحكم.

وتنحى الرئيس البيروفى ألبرتو فوجيمورى عام 2000، بعد أن اتهمه البرلمان بارتكاب جرائم فساد مالى وأخرى تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً