البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
بعدما حظت دوليًا بلقب "دولة إرهابية" بامتياز وانكشف دعمها للإرهاب واستهداف استقرار المنطقة وتحديدًا الدول العربية، لجأت قطر فى محاولة "فاشلة" إلى استخدام شخصيات يهودية لتحسين صورتها المشوهة فى أمريكا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية مؤخرا، فإن الدوحة سعت إلى تحسين صورتها أمام يهود أمريكا، من خلال استضافة شخصيات أمريكية ويهودية بارزة على مدار فترة طويلة، بعضهم من إدارة الرئيس الأمريكى الحالى، ليلتقوا بمسؤولين قطريين.

وأشارت الصحيفة إلى قطر تواصلت مع عدد من زعماء المنظمات اليهودية البارزة في الولايات المتحدة، وطلبت منهم الاجتماع مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني خلال زيارته المزمعة لنيويورك، لكن مورت كلين رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية "زوا"، الذي رفض الاجتماع مع أمير قطر، أكد رفض الاجتماع مع قادة قطر قبل وقفهم تمويل حركة حماس وتغيير نهج قناة الجزيرة التى دائما ما تحرض ضد إسرائيل.

تحاول قطر، وفقًا للمقال الذى نشره الباحث الدولى فى شؤون الإرهاب سيث جى فرانتزمان، بموقع "ذا هيل"، تصوير نفسها وكأنها ضحية فى الأزمة الخليجية، وتلمع صورتها عبر تزييف الحقائق، مؤكدا استمرار دعمها للإرهاب.

وأوضح فرانتزمان أن الدوحة تنفذ استراتيجية متعددة الجوانب باستضافة الشخصيات الأمريكية المؤثرة بشكل متكرر، إضافة إلى وجود أكبر قاعدة عسكرية أمريكية فى المنطقة على أراضيها ومحاولتها المستميتة فى تصوير نفسها حليفة تاريخية لواشنطن.

ومن بين الأسماء التى ذكرتها الصحيفة المحامى آلان ديرشويتز المشهور بدفاعه عن إسرائيل، الذى كتب مقالة بـ"ذا هيل" يشيد فيه بقطر ويدافع عنها، وذلك بعد زيارته إلى الدوحة بدعم من تميم بن حمد آل ثان، أمير قطر.

ووظفت الدوحة، بحسب التقرير، الناشط اليهودى نيك موزين، مستشار العلاقات العامة، ليستخدم اتصالاته داخل الحزب الجمهوى والمجتمع اليهودى لإيصال حجج قطر فى واشنطن ونيويورك فى ظل مواجهة قطر للدول المقاطعة لها، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

كما ورد اسم ديرشويتز وهوكابى وباتشيلو بين الشخصيات التى زارت البلاد ضمن جهود الدوحة لتغيير سنعتها بين السياسيين على اعتبار إنها دولة تدعم جماعتى حماس والإخوان الإرهابيتين.

من جانبه، أكد نائب مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر أن سفر هؤلاء إلى الدوحة لا عيب فيه، لكن المشكلة تكمن بقوة فى عدم التفات هؤلاء إلى الوجه الآخر للأمر.

التقرير الذى نشرته "هآرتس" لم يكن الأول من نوعه، فمحاولة قطر تحسين صورتها دوليا لم تكن جديدة، ففى سبتمبر الماضى، كشف موقع "أودويرس" الأمريكى، المتخصص فى الأخبار عن صناعة الإعلان، أنَّ حكومة قطر وظَّفت شركة علاقات عامة أمريكية بارزة من أجل تحسين صورتها بين الجالية اليهودية الأمريكية، موضحًا أنَّها ستدفع 50 ألف دولار شهريًا لهذا الغرض.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً



آخر الأخبار