البث المباشر الراديو 9090
يسرائيل كاتس
قال وزير المخابرات الإسرائيلى إن عملية تدمير المفاعل النووى السورى فى عام 2007، والتى تم الكشف عنها اليوم الأربعاء، تؤكد أن إسرائيل لن تسمح "لهؤلاء الذين يهددون وجودنا بامتلاك أسلحة نووية سواء كانت سوريا أو إيران اليوم".

وفى رسالة على تويتر، قال يسرائيل كاتس "أُحيى رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت الذى دمر المفاعل النووى السورى منذ 11 عاما"، مضيفا أنه عندما يتم تسوية جميع الحسابات فان تدمير المفاعل سيقف فى صالح أولمرت حتى وإن كان قد استقال من منصبه القيادى فى فضيحة فساد دخل بسببها السجن.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن دولة الاحتلال أكدت للمرة الأولى أنها قصفت مفاعلًا نوويًا سوريًا مشتبهًا به عام 2007، بعد أن رفعت الرقابة العسكرية أمرًا استمر أكثر من 10 أعوام يحث على منع المسؤولين الإسرائيليين من مناقشته، ويعد هذا أول اعتراف علنى من جانب إسرائيل بأن طائراتها الحربية من طراز "F-16" و "F-15" نفذت تفجيرات يوم 6 سبتمبر 2007 فى منشأة الكوبار التى شُيدت جزئيًا، قرب دير الزور، وقد تم الإعلان عن الهجوم على نطاق واسع فى الخارج، وناقشه المسؤولون الأمريكيون، لكن إسرائيل حافظت على هدوئها لتفادى استفزاز السوريين أو أى حرب إقليمية محتملة.

وأفرج الجيش الإسرائيلى عن مشاهد عملياتية وصور فوتوغرافية ووثائق استخبارية عن القصف وأظهر تفاصيل عملية الاستخبارات التى أقدمت عليها، وخلصت إلى أن المفاعل كان قيد الإنشاء بمساعدة من كوريا الشمالية وأنه كان على بعد أشهر من التنشيط.

ووصف الجيش الإسرائيلى بالتفصيل الأحداث التى أدت إلى تفجير المفاعل يوم 7 سبتمبر 2007، حيث قال إن ثمانى طائرات حربية أقلعت من قواعد رامون وهتسيمريم الجوية وسافرت إلى منطقة دير الزور على بعد 450 كلم، شمال غرب دمشق السورية، وأسقط 18 طنًا من الذخيرة، وقد بدأت العملية بعد أن تلقت معلومات استخباراتية تشير إلى أن تهديدًا كبيرًا لإسرائيل والمنطقة، فى شكل مفاعل نووى ، يجرى بناؤه فى سوريا.

ويأتى قرار إسرائيل بالكشف عن تلك الأحداث للرأى العام بعد دعوات متكررة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فى الأشهر الأخيرة للولايات المتحدة والمجتمع الدولى لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد حليف سوريا فى المنطقة وهى إيران التى تمتلك مفاعل نووى يهدد العالم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز