البث المباشر الراديو 9090
إفيجدور ليبرمان
اعترف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلى، أفيغدور ليبرمان، بقصف مفاعل نووى سورى، لافتًا إلى أن "الأمن الإسرائيلى تضرر من نشر تفاصيل ذلك القصف، خاصة مع المزايدات والمنافسة وحب الظهور بين كبار القادة الإسرائيليين لإظهار دورهم فى العملية".

وخلال زيارته الإفريقية لرواندا، أشار ليبرمان إلى إنه "لم يكن مرتاحًا لكشف النقاب عن العملية منذ البداية، وأنه نادم الآن لما حصل"، معترفًا بأن "المزايدات والتسابق على الميكروفونات كانت سببًا لكشف أساليب عمل الاستخبارات الإسرائيلية، وهو ما قد يحتاجه الجيش مستقبلاً".

وعلل ليبرمان بأن هذا الخطأ الفادح للجيش الإسرائيلى أفاد أجهزة الاستخبارات المعادية، لاسيما الاستخبارات الإيرانية التى استفادت كثيرًا من كل هذا الكم من التفاصيل.

وأدى خطأ لجيش الاحتلال الإسرائيلى قبل أيام بنشر فيديو قال إنه لقصف نفق للمقاومة فى قطاع غزة إلى إحباط محاولته عمل ضجة إعلامية كبيرة حول قصفه لمفاعل نووى سورى مفترض، حيث أظهر مقطع الفيديو الذى نشره جيش الاحتلال الإسرائيلى، صباح الأربعاء، ما يشتبه أنه تدمير مفاعل نووى سورى فى سابقة لم تحدث من قبل.

وكان جيش الاحتلال اعترف فجر اليوم بتدمير مفاعل نووى سورى كان فى المرحلة الأخيرة من بنائه، فى ضربة جوية شنتها مقاتلاته فى دير الزور، شمال دمشق ليلة 5-6 سبتمبر عام 2007، لتكون تلك هى المرة الأولى التى يعترف فيها جيش الاحتلال بمسؤوليته عن الحادث بعد مرور 11 عامًا عليها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز