البث المباشر الراديو 9090
سيرجى لافروف
قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إن المملكة المتحدة فشلت فى تقديم أدلة قاطعة تربط روسيا بتسمم جاسوس روسى سابق، وتقوم بتعميق الأزمة من خلال إجبار الحلفاء على اتخاذ خطوات مواجهة.

وبحسب مجلة "politico" الأمريكية قال لافروف خلال مؤتمر صحفى عقد فى فيتنام "ما زلنا لا نرى أى حقائق، وغياب الأدلة يجعل المرء يعتقد أن كل هذا استفزاز، لأنه لم يتم حتى الآن الانتهاء من التحقيق" وبريطانيا تتخذ خطوات مسبقة.

وأدلى لافروف بهذه التصريحات بعدما رحبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى بالقرار الذى اتخذه زعماء الاتحاد الأوروبى بدعم كامل لإدانة المملكة المتحدة لروسيا بسبب هجوم ساليسبرى، بعد أن استدعت بروكسل سفيرها فى موسكو.

وفى حديثها عند وصولها إلى قمة الاتحاد الأوروبى فى بروكسل، قالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها تشعر بالسرور لأن الدول الـ27 الأخرى وافقت بالإجماع على أنه من المحتمل أن تكون روسيا مسؤولة عن حادث تسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرجى سكريبال وابنته يوليا فى بلدة "ساليسبرى"، جنوبى إنجلترا.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية فإنه خلال مأدبة عشاء طويلة فى بروكسل أمس الخميس، تم تبادل المعلومات من كل أجهزة الأمن البريطانية وأجهزة استخبارات الدول الأعضاء الأخرى لدعم المملكة المتحدة، وأعلنت الدول الأعضاء، بما فى ذلك إيرلندا، بأنها تسير على خطى المملكة المتحدة، وتستعد لطرد الدبلوماسيين الروس بسبب هذه القضية.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندى ليو فارادكار: "سننظر خلال الأيام المقبلة فيما إذ كنا نريد اتخاذ إجراء فردى فيما يتعلق بالدبلوماسيين الروس فى إيرلندا أم لا"، بينما أكدت رئيسة ليتوانيا داليا جريباوسكايتى وهى فى طريقها إلى القمة إنها تفكر جديا باللحاق ببريطانيا فى اتخاذ إجراءات ضد موسكو.

وأفاد مسؤولون أن قادة الاتحاد الأوروبى قرروا الجمعة استدعاء سفير الاتحاد لدى روسيا بعد دعمهم التقييم الذى توصلت إليه بريطانيا بأن موسكو تقف وراء الهجوم بغاز سام على جاسوس سابق على الأراضى البريطانية، كما يعتزم عدد من دول الاتحاد طرد دبلوماسيين روس أو استدعاء مبعوثيهم الخاصين بعد الهجوم بغاز الأعصاب على الجاسوس السابق سيرجى سكريبال وابنته.

وردا على هذه الإجراءات اتهم وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، المملكة المتحدة اليوم الجمعة بأنها تحاول أن تجعل الأزمة مع روسيا عميقة إلى أبعد الحدود، خصوصا فى سعيها للحصول على دعم الاتحاد الأوروبى.

وأكد أن بريطانيا تدفع حلفاءها إلى مواجهة موسكو بعد قرار الاتحاد الأوروبى بسحب سفيره من روسيا على خلفية قضية تسميم العميل الروسى المزدوج السابق، بينما صرح الكرملين بأنه يأسف لقرار الاتحاد الأوروبى بسحب سفيره فى موسكو.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى قد هددت بأنها لن تتسامح أبدا مع طرد دبلوماسيها من روسيا، ردا على خطوة مماثلة من لندن فى أعقاب تفاقم الأزمة حول مقتل الجاسوس الروسى سيرجى سكريبال وابنته.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز