البث المباشر الراديو 9090
إطلاق النار بفرنسا
قالت مصادر إعلام فرنسية إن محتجز الرهائن المغربى طالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، الإرهابى الوحيد المتبقى على قيد الحياة من بين منفذى هجمات 2015 فى فرنسا. 

وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن عبد السلام تم نقله الشهر الماضى إلى أحد سجون بروكسل، للتحقيق معه، حيث تورط فى هجمات بروكسل أيضًا.

وأضافت المصادر أن عبد السلام ـ الذى طلب محتجز الرهائن الإفراج عنه ـ كان يرتدى حزامًا ناسفًا وقت هجمات فرنسا فى نوفمبر 2015، حيث كان يستعد لتفجير نفسه فى الاستاد الرياضى فى فرنسا، بينما اضطر حينها لنزع حزامه الناسف وألقاه فى حاوية نظرًا لوجود مشكلة فنية بالحزام الناسف.

وأشار شهود عيان بمدينة تريب بمحيط المركز التجارى، مقر احتجاز الرهائن المحررين، إلى سقوط قتيلين و12 جريجًا جراء الهجوم على المركز التجارى الصغير، بينما لا تزال الشرطة الفرنسية ترفض تأكيد مسألة القتلى.

وأضافت مصادر إعلامية أن محتجز الرهينة مازال يحتجز شرطيًا معه بالمركز التجارى، بينما هناك رجلان ملقيان على الأرض فى المركز التجارى، دون معرفة حقيقة وضعهما ما إذا كانا قتيلين أو مصابين.

وأضافت المصادر أن العملية لم يكن مخططًا لها بشكل كبير، رغم أن منفذها خطير جدًا، لافتين إلى أن بعض الرهائن استطاعوا الهرب من الباب الخلفى كدليل على عدم التخطيط للهجمات بشكل محترف.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز