البث المباشر الراديو 9090
 ترامب وكيم جونج
قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إنه إذا لم تكن محادثاته المقررة مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون مثمرة فإنه سينسحب منها، وذلك حسبما ذكرت شبكة "BBC" الإخبارية. 

وفى مؤتمر صحفى مشترك للرئيس الأمريكى مع رئيس وزراء اليابان، شينزو آبى، فى فى منتجع "مار-أ-لاغو" فى ولاية فلوريدا، أكدا أنه يجب ممارسة أقصى ضغط على كوريا الشمالية فيما يتعلق بنزع أسلحتها النووية.

وكان ترامب قد أكد فى وقت سابق زيارة مايك بومبيو، مدير وكالة الاستخبارات المركزية السرية، إلى بيونج يانج، واجتماعه مع كيم، قائلاً إنه أسس "علاقة جيدة" مع الزعيم الكورى، وأن اجتماعهما كان "سلسا جدا".

وتعد تلك الزيارة أول اتصال على مستوى رفيع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ عام 2000.

ويتوقع أن يعقد ترامب قمة مع كيم فى شهر يونيو، وما زال مكان عقد القمة قيد المناقشة.

وقال الرئيس ترامب، خلال المؤتمر الصحفى المشترك، "سوف نواصل الضغط إلى أقصى حد حتى تصبح كوريا الشمالية دولة غير نووية".

وأضاف: "وكما قلت من قبل، سيكون هناك مسار براق أمام كوريا الشمالية إذا حققت التخلى عن الأسلحة النووية بالكامل، وبشكل يمكن التحقق منه، وبلا رجعة، وسيكون هذا يوما عظيما بالنسبة إليهم، ويوما عظيما بالنسبة إلى العالم".

أما رئيس الوزراء اليابانى آبى، فقال إنه طلب من الرئيس ترامب بإلحاح المساعدة فى إطلاق سراح المواطنين اليابانيين المخطوفين لدى كوريا الشمالية خلال السبيعينيات والثمانينيات.

وكانت كوريا الشمالية قد أقرت بأنها خطفت 13 يابانيا لاستخدامهم فى تدريب جواسيسها على التقاليد اليابانية.

وتعتقد اليابان أن عدد المخطوفين أكبر من ذلك. وقد أدت تلك القضية إلى توتر العلاقات بين البلدين على مدى عقود.

وما زال يوجد فى كوريا الشمالية ثلاثة مواطنين أمريكيين محتجزين، قال ترامب إنه يعمل على استعادتهم إلى جانب اليابانيين المختطفين.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز