البث المباشر الراديو 9090
الروهينجا - صورة أرشيفية
اتجه مبعوثون من مجلس الأمن الدولى لبنجلاديش وميانمار، فى زيارة تستغرق، 4 أيام، ليروا عن كثب الآثار المترتبة على الحملة العسكرية التى شنتها ميانمار والتى نددت بها بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها تطهير عرقى لمسلمى الروهنجيا.

ووفقا لموقع "euronews" فمن المقرر أن يلتقى المبعوثون مع رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة، ومع رئيسة الوزراء فى ميانمار أونج سان سو كى والسفر إلى ولاية راخين، حيث اندلعت أعمال العنف قبل 8 أشهر، وتنفى ميانمار الاتهامات بالتطهير العرقى.

ودفعت هجمات شنها الجيش فى ميانمار ضد الروهينجا إلى فرار نحو 700 ألف منهم، إلى مخيمات فى كوكس بازار فى بنجلاديش، وسوف يزور مبعوثو المجلس هذه المخيمات اليوم الأحد.

وتسلط هذه الزيارة الضوء على الأزمة وسط تحذيرات من الأمم المتحدة وجماعات إغاثة ولجنة المستشارين الدوليين بشأن قضايا الروهينجا فى ميانمار، حيث إنه من المرجح أن يؤدى موسم الأمطار الحالى إلى تفاقم الوضع الإنسانى.

ووفقًا لتقديرات حكومة بنجلاديش ومجموعات المساعدات، فإن نحو 200 ألف لاجئ عرضة لخطر مباشر نتيجة الانهيارات الأرضية أو الفيضانات أو طلبات الإخلاء العاجل، ومعظم هؤلاء اللاجئين ليس لديهم مكان يتوجهون إليه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز