البث المباشر الراديو 9090
عادل الجبير ومايك بومبيو
أكدت الصحف السعودية الصادرة، اليوم الإثنين، توافق الرؤى والمواقف بين المملكة والولايات المتحدة فيما يخص أمن الإقليم واستقراره.

وقالت صحيفة "الرياض" فى افتتاحيتها التى جاءت تحت عنوان "لجم إيران"، "لم تكن الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكى دونالد ترمب إلى المملكة وليدة الصدفة، كما لم تكن أيضاً الزيارة الخارجية الأولى لوزير الخارجية الأمريكى بعد تسميته صدفة أخرى، فكلتا الزيارتين كانتا وفق تخطيط مسبق مدروس يحمل دلالات يجب التوقف عندها، فالعلاقات بين البلدين تاريخية تشمل المجالات كافة دون استثناء، والمواقف متطابقة إلى حد كبير مما يجعل من التفاهمات المشتركة أكثر دقة وعمقاً، وذات أبعاد استراتيجية.

وأوضحت الصحيفة، أن المؤتمر الذى عقده وزير الخارجية السعودى مع نظيره الأمريكى أمس، أكد الثوابت المشتركة بين البلدين، وتطابق وجهات النظر فيما يخص أمن الإقليم واستقراره، والتأكيد على التحديات فى المنطقة سواء فى لبنان وسوريا والعراق، أو تدخلات إيران السلبية فى المنطقة، إضافة إلى الوضع فى اليمن.

وأضافت، أن المؤتمر ركز أيضا على الملف النووى الإيرانى الذى يعد مهدداً لأمن المنطقة من نواحٍ عدة، طالما لم تتم صياغته وفق آليات تلزم النظام الإيرانى الكف عن ممارساته وأهدافه التوسعية على حساب الأمن والاستقرار، وهذا ما تم الاتفاق عليه فى المحادثات السعودية - الأمريكية، فليس من المنطق أن يبقى العبث الإيرانى فى المنطقة دون أن يتم لجمه عبر الاتفاقات الملزمة، وبعقوبات نافذة تردعه عن ممارساته المؤدية إلى الإخلال بالأمن الإقليمى والدولى، وما المراجعة الأمريكية للاتفاق برمته إلا من أجل الأمن والسلم الدوليين والحفاظ عليهما.

من جانبها ، قالت صحيفة "عكاظ" فى افتتاحيتها التى جاءت بعنوان "معا لتكريس الاستقرار"، "من يتأمل مضامين التصريحات للمؤتمر المشترك لوزيرى خارجية المملكة والولايات المتحدة الأمريكية سيشهد توافقا فى الرؤى والمواقف حيال كافة الملفات، وأن هذا التوافق الذى وصل إلى مرحلة متقدمة يؤكد أن الزيارة التاريخية لولى العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أمريكا قبل شهر قد وثقت العلاقات إلى مرحلة متقدمة من التنسيق المشترك والمصالح المتبادلة على الأصعدة كافة، أمنيا وسياسيا واقتصاديا وتعليميا.

وتابعت: "إن الرياض باعتبارها قلب العالمين العربى والإسلامى والقوة الاقتصادية والسياسية الأكبر فى المنطقة، وأمريكا باعتبارها الدولة العظمى التى تتشعب مصالحها فى العالم أجمع، عندما تصلان إلى هذا التنسيق المشترك والواضح، فهذا يعنى أن السياسة السعودية الخارجية صارت مهندسا أساسيا، وليست فقط لاعبا محوريا فى صناعة القرار الشرق أوسطى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز