البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
قالت الصحف الإماراتية، الصادرة اليوم الإثنين، إن الكشف الجديد عن التورط القطرى فى تمويل الإرهاب، يؤكد أن تنظيم الحمدين استطاع تحويل قطر إلى خلية إرهابية ونقطة انطلاق لكل العمليات الإرهابية فى المنطقة.

وذكرت صحيفة الاتحاد، فى افتتاحيتها التى جاءت تحت عنوان: "قطر من دولة إلى خلية إرهابية"، أن تنظيم الحمدين، استطاع تحويل قطر فى غضون سنوات قليلة إلى خلية إرهابية وملاذ آمن لكل إرهابيى وأشرار العالم الذين يعيثون فى الأرض فسادا، وأصبحت قطر على يد هذا التنظيم نقطة انطلاق لكل العمليات الإرهابية فى المنطقة العربية.

وأضافت الصحيفة، أن الرسائل المسربة التى نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تؤكد المؤكد وتثبت المثبت، فقطر على أيدى تنظيم الحمدين تحولت إلى مصرف لتمويل الإرهاب وإدارة عمليات خطف الرهائن وتحريرهم عن طريق الابتزاز ودفع الأموال للإرهابيين.

وأوضحت أن لعبة خطف وتحرير الرهائن كانت وسيلة الحمدين لتمويل الجماعات الإرهابية على أساس أن دفع الفدية عمل مشروع دولياً ومتعارف عليه لإنقاذ الرهائن، بينما يؤكد الواقع أن عمليات الخطف والتحرير كانت معظمها سيناريوهات معدة سلفاً من أجل ابتداع وسائل لتمويل جماعات الإرهاب، والتى من خلالها دفعت قطر مليارات الدولارات من أموال وموارد الشعب القطرى لتمويل العمليات الإرهابية فى عدد كبير من الدول.

من جانبها، قالت صحيفة "البيان" تحت عنوان: "الدوحة ودبلوماسية الخراب"، إن انكشاف الحقائق وظهور الدلائل التى تتوالى يوما بعد يوم تضع "تنظيم الحمدين" فى موقف لا يحسد عليه.. فالمراوغة والأكاذيب مهما كانت لا تعفى صاحبها من مواجهة الواقع الذى يضيق عليه ويجعله مكشوفاً أمام القاصى والدانى.

وأضافت: "أن الكشف الجديد عن حقائق التورط القطرى فى تمويل الإرهاب يضع حكام الدوحة فى موقف حرج فما أوردته صحيفة الـ"واشنطن بوست" ليس اتهاما ولكنه أدلة لا شك فيها وحقائق لا مجال لإنكارها فالوثائق قطرية ومن نشرها وسيلة إعلامية محايدة لطالما أشاد حكام الدوحة وإعلامهم بها".

وأوضحت الصحيفة، أنه بالمقابل لم يعرف عن صحيفة الـ"واشنطن بوست" أى علاقة خاصة تربطها بالرباعية العربية الداعية لمكافحة الإرهاب ما يجعل من غير الممكن التشكيك بصدقية ما أوردته الصحيفة وكشفته حول وجه حكام الدوحة القبيح الذين لا يجدون راحتهم إلا بين كيانات الإرهابيين.

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن الحقائق التى نشرت توضح حجم الدور التخريبى الذى يؤديه "تنظيم الحمدين" الذى تحوّل إلى مصاص دماء يعيش على إشعال الحروب والفتن ويشيع الفوضى ويبث روح الفرقة عبر "دبلوماسية" الدم والقتل والتشريد الممولة بأموال الشعب القطرى وخيراته.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز