البث المباشر الراديو 9090
ترامب وكيم جونغ أون
تُشكل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، والزعيم الكورى الشمالى، كيم جونج أون، منعطفًا تاريخيًا فى العلاقات بين البلدين، حيث تأتى بعد حرب كلامية حادة بين الزعيمين على مدى أشهر مع تبادلهما التهديدات والإهانات.

موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكى، قال فى تقرير له، اليوم الجمعة، إن "أول قمة بين زعيمى كوريا الشمالية والولايات المتحدة ستعقد فى سنغافورة، 12 يونيو المقبل"، مضيفاً أن هذا اللقاء سيمنح زعيم بيونج يانج، الشرعية التى يرغب بها.

وأوضح الموقع الأمريكى، أن كوريا الشمالية كانت ترغب دائماً فى التعامل كأى دولة أخرى، وقد نظر العديد إلى تطويرها للأسلحة النووية كوسيلة لتحقيق هذه الغاية، أما الآن، وبعد الإعلان عن القمة المرتقبة، تبدو هذه النتيجة أقرب من أى وقت مضى.

بدوره، قال إيوان جراهام، مدير برنامج الأمن الدولى التابع لمعهد "لوى"، إن "ما يريده الكوريون الشماليون هو إثبات أنهم شركاء للولايات المتحدة، وأن انعقاد القمة خارج كوريا الجنوبية، بمثابة انتصاراً لهم".

ولفت الموقع الأمريكى، إلى زيارة كيم، الأسبوع الماضى، إلى الصين، للقاء الرئيس شى جين بينج ، قائلاً إنه "أراد إظهار للعالم أن رئيس كوريا الشمالية يسافر ويلتقى قادة الدول مثل أى رئيس آخر".

ومن جانبه، اعتبر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن نتائج لقائه مع زعيم كوريا الشمالية ستكون إيجابية بالنسبة للعالم بأسره، ولكن بغض النظر عن نتيجة القمة، فإن أى اجتماع بين ترامب وكيم، سيعتبر بمثابة فوزاً وانتصاراً لكوريا الشمالية، وفقا لروبرت كيلى، الخبير السياسى، فى جامعة بوسان الوطنية بكوريا الجنوبية.

واختتم الموقع الأمريكى بالقول، إن "كوريا الشمالية أرادت مراراً الوصول إلى تلك اللحظة منذ عقود، لأن الوقت الذى يلتقى فيه كيم مع ترامب، سيتم إضفاء الشرعية على قيادة كيم، ووجود النظام الكورى الشمالى بأكمله".

يذكر، أنه قد التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، فى بانمونجوم، الشهر الماضى، وتعهدا بالسعى لتحقيق السلام بعد عقود من النزاع، ووقع الزعيمان إعلانا يتضمن الموافقة على العمل من أجل "نزع السلاح النووى بالكامل من شبه الجزيرة الكورية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز