البث المباشر الراديو 9090

بعد دراستها للغة الإنجليزية، قررت سارة حمدي إبنة أسيوط، أن تتجه إلى الحرف اليدوية والتراثية، من خلال المجلس القومي للمرأة بدأت رحلة جديدة في تدريب السيدات والفتيات وصناعة براند خاصة بالحقائب صديقة البيئة يحمل عبق التراث المصري الأصلي.

تقول سارة إنها اختارت اسم "بؤجة" لمشروعها تيمنًا بالبؤجة الصعيدي التي كانت تحملها السيدات قديما في النجوع والقرى وتستخدمها في التسوق وحمل البضائع، ومنذ 7 سنوات اتجهت إلى صناعة الحقائب المستدامة أو "الشنطة صديقة البيئة".

وتوضح ابنة أسيوط: "كل شغلي من القماش، وبعدها أضفت حاجة مختلفة لشنطة القماش، وهي الحركة اليدوية من أول التطريز الكروشية والمكرمية، والتطريز بالنحاس أو الأقطان أو الخيوط الحرير.. وعلى قد ما أقدر حاولت اضيف الهوية بتاعتنا".

أكدت سارة أنها استطاعت مؤخرًا منذ 4 سنوات، تمكنت من تدريب أكثر من 50 سيدة، ومنهن من استطاعت أن تفتح مشروعها الخاص في الخياطة، وهذا أسعدها.

وحول أهمية فكرة «بازار صعيد مصر»، توضح سارة حمدي أنه كان بمثابة إنقاذ للحرف التراثية إلى جانب معارض أخرى مثل "ديارنا" و"تراثنا"، مضيفة أنه للأسف فإن الحرف اليدوية تجد صعوبة في التسويق نظرًا لتخوف الناس من جودة المنتجات حال التسوق عبر الانترنت.

وتابعت ابنة أسيوط: "الفرصة اللي أُتيحت لنا من خلال هيئة تنمية الصعيد والمجلس القومي للمرأة، بأن احنا يكون لنا مكان أو معرض دائم في قلب القاهرة في بي كايرو الزمالك، فدي كانت فرصة جميلة للتسويق.. يعني الناس بتقدر تيجي بنفسها وتشوف المنتج وتمسكه بايديها وتتأكد من جودة المنتج".

تتمنى سارة حمدي ألا يقف الأمر عند مجرد خروجهم من الصعيد إلى العاصمة، وإنما فتح الأبواب العالمية أمام المنتجات التراثية واليدوية المصرية، خصوصا أن وجودهم في العاصمة سمح لهم بعرض منتجاتهم على الجنسيات الأخرى، سواء السياح العرب أو الأجانب.

وتؤكد أنها ترى احتفاء السياح بمنتجات الصعيد اليدوية، والكثير منهم كان يبحث عنا كما نبحث عنه، وترى أن وجود معرض دائم لتلك المنتجات الأصيلة سيفتح الآفاق نحو فرص تسويقية أوسع.