البث المباشر الراديو 9090
الدكتور محمد المحرصاوى
قال الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، إن المنظمة العالمية تعمل بجهد ودأب على احتضان جميع أئمة ودعاة العالم الإسلامى لنشر فكر الأزهر الشريف بمرجعيته الوسطية، من خلال دوراتها التدريبية المعدة لهم للتركيز على الإشكاليات التى تطرح فى هذا العصر، وكيفية الرد عليها وتفنيدها، وغرس قيم الإسلام الوسطى، وبيان صورته النقية البعيدة عن الغلو والتطرف.

جاء ذلك خلال انطلاق الدورة الحادية عشر لـ35 إماما وداعية من دولة ليبيا، والتى تعقدها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، بمقر مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتستمر على مدار شهر لصقل مواهبهم الدعوية، من خلال برنامج علمى شرعى مكثف، على أيدى كبار علماء الأزهر المتخصصين فى مجالات العلوم الشرعية.

من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، المستشار العلمى للمنظمة، أن الأزهر هو قبلة العلم الدينى الوسطى للمسلمين حول العالم، مشيرا إلى أن المنهج الأزهرى جامع وليس مفرقا ويحث على التسامح وليس العنف وأن المنظمة باتت أحد روافد مؤسسة الأزهر الشريف، تنشر منهجه الوسطي، من خلال خريجيه بفروعها بالعالم الإسلامى.

وقال إن الدورات التدريبية للمنظمة تأتى لدحض أفكار الإرهاب والتطرف التى حاول المتطرفون إلصاقها بالإسلام، فضلا عن دورها فى تعميق الفهم بمقاصد الشريعة، بما يتفق مع مصالح العباد، دون إفراط أو تفريط.

من جانبه، طالب أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، بالمزيد من التواصل مع المركز الرئيس للمنظمة مع أعضائه بالفروع والمكاتب المتواجدة بدولة ليبيا الشقيقة، لتلبية ما يحتاجه الوعاظ والأئمة، ومناقشته فى دورات تدريبية تالية لتحقيق الاستفادة المثلى.

من جهته، طالب الدكتور عبدالدايم نصير مستشار شيخ الأزهر أمين عام المنظمة، دعاة وأئمة ليبيا بضرورة حماية وطنهم، والحفاظ على هوية ولُحمة الشعب الليبى، مؤكدا أن ذلك لن يتحقق إلا بجهود الدعاة لتعود ليبيا كما كانت وأفضل، لخير الشعب الليبى ووحدة أراضيه.

وأشار إلى أن المنظمة حرصت على التواصل مع الدعاة والأئمة الليبيين للإسهام فى محاربة الأفكار المتطرفة، مطالبا بأن يكون لهم دور فعال فى ترسيخ صحيح الدين الإسلامى للرد على كل ما يثار من مغالطات ينشرها المتشددون. 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً