البث المباشر الراديو 9090
علاج كورونا
مع نهاية العام 2019 بدأ فيروس كورونا المستجد فى الظهور بصورته المبدئية متخذا من الصين نقطة للانطلاق بعد ذلك إلى كل دول العالم، وفى شهر فبراير الماضى بدأ ظهور الإصابات بأعداد بسيطة فى مصر، لكن ما لبثت الأعداد أن تزايدت فى مارس لتبدأ وزارة الصحة وضع بروتوكولات علاجية للحد من انتشار الفيروس.

تكون البرتوكول الأول لعلاج كورونا فى مصر من خلط بين بعض الأدوية بشكل معين، وفق تصريحات وزير الصحة، الدكتورة هالة زايد، نتيجة أدلة علمية وتجارب سريرية، وأن هذه الأدوية، كان لها دور كبير فى علاج المصرى القادم من صربيا، بعد تدهور حالته.

أعراض أولية
البروتوكول العلاجى خضعت له الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، نص بداية على أعراض الاشتباه بفيروس كورونا، وهى ارتفاع فى درجات الحرارة فوق الـ38، واحتقان فى الحلق، وسعال ومشاكل فى التنفس.

وزيرة الصحة تناقش مستجدات بروتوكولات علاج فيروس كورونا

أضاف: "فى حال وجود مثل هذه الأعراض، فإن الحالة تتوجه إلى المستشفى، ويجرى عزلها، لحين إجراء أشعة على الصدر وأخذ عينة لتحليلها، فإذا كان المشتبة بالإصابة يعانى من ضيق شديد فى التنفس، وسرعة فى خفقان القلب، فإنه يعزل فى المستشفى، لحين ظهور النتيجة.

ويوضع المريض على جهاز تنفس صناعى، وإمداده بالأكسجين، وكذلك مضاد حيوى وتامفلو، لحين ظهور النتيجة، فإذا كانت إيجابية، يجرى إحالته إلى مستشفى العزل، أما إذا كانت النتيجة سلبية، فإنه يجرى عزله فى المنزل، مع حصوله على راحة تامة، وأخذ أدوية التاملفو والمضاد الحيوى، وخافض للحرارة، لحين تحسن حالته.

أنترفيرون ألف
وتابع البرتوكول: "بمجرد تحويل الحالة المصابة بكورونا إلى مستشفى العزل، فأنه يجرى وضعه على نظام مراقبة، ومده بمضاد حيوى وأكسجين "5 ليتر، ومعايرته لكى تصل ملوحته أعلى من 50%"، ومضاد للفيروسات، وإضافة hydroxyl chiouriquine بمعدل 400 ملليجرام مرتين، فى أول يوم و200 ملليجرام مرتين كل 4 أيام".

وفى حال ارتفاع أنزيمات الكبد خلال الـ24 ساعة، يجرى اعطاء المريض أنترفيرون ألف، بمعدل 5 ملايين وحدة، مرتين عن طريق الاستشنشاق يوميا.

4 بروتوكولات
تزايدت أعداد حالات الإصابة والوفاة تدريجيا بعد ذلك، حتى سجلت فى الوقت الحالة إجمالى أعداد إصابات 129 ألف إصابة، وتجاوزت حالات الوفاة 7 آلاف و260 حالة.

مستشفى عزل إسنا

وأصدرت وزارة الصحة دليل إجراءات مكافحة العدوى داخل وحدات الغسيل الكلوى، لضمان القيام بإجراء الغسيل الكلوى بالمستشفيات التى اعتادها المريض فى هذا الشأن، وتشير إجراءات مكافحة العدوى إلى متابعة غسيل الحالات البسيطة الخاضعة للعزل المنزلى بشكل منتظم فى نفس المكان، ونقل الحالات المتوسطة إلى أقرب المستشفيات التى تستقبل خدمة مرضى الكورونا وتوفر الغسيل الكلوى، ونقل الحالات الشديدة والحرجة لمستشفيات العزل، وضبط جرعات الأدوية الخاصة بالكورونا طبقا للحالة مع مراعاة التفاعل الدوائى للأدوية المصاحبة.

كما حدثت الصحة بروتوكول العلاج 3 مرات، وأوضحت وزيرة الصحة، فى بيان، أنه تم التنسيق لتوفير سيارات إسعاف ومسحات وأسرّة بالمستشفيات لأى من كبار السن أو ذوى الاحتياجات الخاصة، وتم تلبية متطلبات 7 من ذوى الاحتياجات الخاصة، وتوجيه فنى معمل لأخذ مسحات بإحدى الدور؛ وذلك مراعاة لعدم إمكانية تنقل الحالات.

وشددت الوزيرة، على ضرورة الإبلاغ الفورى عن أى حالة ارتفاع فى درجة الحرارة والاتصال بالإسعاف تحت إشراف رئيس اللجنة لنقل الطالب إلى أقرب مستشفى بعد كتابة تقرير طبى عن الحالة ومعتمد من رئيس اللجنة، مؤكدة أهمية المرور المستمر على اللجان والتأكد من تطبيق مكافحة العدوى، والتزام الجميع بارتداء الواقيات الشخصية وتطبيق التباعد الاجتماعى، مع توفير الإرشادات الخاصة بالحماية من مرض "كورونا".

وزيرة الصحة

وتطرقت الوزيرة خلال العرض إلى استراتيجية الصحة العامة التى يتم تطبيقها، وآليات تنفيذ هذه الاستراتيجية، مشيرة إلى أنه فيما يتعلق بقوائم الانتظار، فقد تم إجراء ما يقرب من 450 ألف حالة للتدخلات الجراحية العاجلة والهامة، وذلك فى إطار السيطرة على مضاعفات الأمراض، إلى جانب ما تضمنته الاستراتيجية من تدشين وتوحيد وتدريب للأطباء على الأدلة العلمية المصرية لمكافحة وعلاج الأمراض غير السارية والسيطرة على المرض لمنع الوصول لمرحلة المضاعفات، فضلاً عن صرف العلاج المجانى لمرضى الأمراض المزمنة، وإجراء الكشف المبكر عن الأمراض السارية، وفيروس "سى"، وسرطان الثدى.

ونوهت فى هذا الصدد إلى أنه تم البدء فى علاج 2.7 مليون مريض بفيروس "سي"، كما أشارت الوزيرة إلى الجهود التى تمت للوقاية والتوعية، سعيا للحد من عوامل الخطورة، بما يضمن عدم الوصول لمرحلة المرض، وما تضمن ذلك من تنفيذ حملة للكشف عن السمنة والأنيميا وأمراض التقزم، حيث يتم إجراء الكشف على 16 مليون طالب فى إطار تنفيذ المبادرة المتعلقة بذلك.

النسخة الرابعة
وفى شهر نوفمبر الماضى، كشف الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد بوزارة الصحة والسكان، عن تفاصيل النسخة الرابعة من بروتوكول علاج فيروس كورونا والذى تم إصداره فى 24 صفحة، ويشمل إجراءات التعامل مع كل حالات الكورونا بداية من إجراءات تشخيص المرض، وتقسم الحالات إلى مشتبهة ومحتملة ومؤكدة، حيث تمت إضافة الحالات المحتملة مؤخرًا فى البروتوكول المحدث، وحتى الوصول لوسائل العلاج.

اللجنة شددت، فى تصريحات، فى البروتوكول العلاجى المحدث على عامل الوقت وحددته باليوم الـ12 من ظهور الأعراض، حيث إنه هو اليوم الفيصل بين نشاط الفيروس ونشاط المناعة، حيث يتم الاعتماد على أدوية الفيروسات قبل اليوم الـ12 وبعده يتم استخدام مضادات ومثبطات للمناعة.

الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا

وأشار الدكتور حسام حسنى إلى أنه تم الاعتماد فى البروتوكول الجديد على جهاز أكسجين بكثافة عالية فى علاج حالات الكورونا وآليات استخدامها فى الوقت الصحيح، كما تمت إضافة العلاج بالبلازما فى البروتوكول العلاجى وآلية استخدامه من خلال تحديد المتبرعين بالبلازما والحالات التى تستجيب للعلاج بالبلازما وموانع استخدامها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز