البث المباشر الراديو 9090
مركز الأزهر العالمى للفتوى
قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إن الدين الإسلامى دعا إلى احترام بنى الإنسان واحترام مشاعرهم، وإلى إكرامهم، مشيرا إلى أنه حرم الإيذاء والاعتداء ولو بكلمة أو نظرة.

وفى تدوينة عبر حساب المركز الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أوضح: "لقد دعا الإسلام إلى تحسين الأخلاق وتطييب الكلام للناس؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ"، وقال الرئيس محمد - صلى الله عليه وسلم- "والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ". 

وأضاف مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية: "كما حرم الإيذاء والاعتداء ولو بكلمة أو نظرة، فقال تعالى: "وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ".

مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية

وتابع: "الضرر الذى وجه الإسلام لإزالته ليس الجسدى فقط، وإنما وجَّه - كذلك - لإزالة الضرر النفسى الذى قد يكون أقسى وأبعد أثرًا من الجسدى، وقال: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا"، وقال أيضًا: "مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ –أى: وَجَّهَ نحوه سلاحًا مازحًا أو جادًا- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ، حَتَّى يَدَعَهُ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ".

ودعا كذلك إلى احترام بنى الإنسان واحترام مشاعرهم، وإلى إكرامهم؛ فقال تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ
"، فلا فرق بين الناس أمام الله سبحانه إلا بالتقوى والعمل الصالح؛ قال: "يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ، ألا لا فضلَ لِعربِى على عجَمِيّى، ولا لِعجَمِى على عربيّى، ولا لأحمرَ على أسْودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى؛ إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً