تجربة ميت خانقين
وحسبما نقلت الوكالة الصينية، قال أحد أهالى القرية إن سكان القرية تبرعوا لتأمين 52 أسطوانة أكسجين، وأربعة مكثفات أكسجين، وستة مقاييس أكسجين نبضية، ونحو 200 كرتونة من الكمامات الطبية.
وأكد محمد هيكل، أحد شباب قرية ميت خاقان المشاركين فى الحملة، أن خطورة الموجة الثانية دفعت شباب القرية لإطلاق المبادرة، فى محاولة جادة لمنع انتشار فيروس كورونا والحفاظ على أرواح المصابين، بعد ملاحظة زيادة الأعداد فى مستشفيات والخضوع إلى العزل الصحى.

وأشار هيكل إلى أن المبادرة قائمة على المبادرة الشخصية والجهود الذاتيه لخدمه القرية، مع مراعاة ألا يتكلف المصاب بالفيروس أى أعباء مالية، سواء من غير القادرين أو ميسورى الحال.

كما أوضح ابن قرية ميت خاقان أن المشاركين فى المبادرة يقومون بصرف الأدوية مجانًا للمصابين فى العزل المنزلى، لافتًا إلى أن هناك متخصصون يتابعون حالتهم بشكل مستمر، مع توفير مواد التعقيم والتطهير، والحرص المستمر على وتعقيم الشوارع بالقرية بالمطهرات.
ويشير محمد هيكل إلى أن المبادرة يتم الترويج لها من خلال الدعاية التقليدية، ومواقع التواصل الاجتماعى فى مجموعات "فيسبوك" الخاصة بالقرية.