علم ليبيا
وبحسب بيان حصلت "وكالة سبوتنيك" على نسخة منه، فقد "جددت مجموعة العمل الأمنية دعوتها لجميع الأطراف للإسراع فى تنفيذ وقف إطلاق النار، وإجراءات بناء الثقة ولا سيما فتح الطريق الساحلى بين أبو قرين وسرت، فضلا عن إخراج جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة على الفور".
وأشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة فى ليبيا بالإنابة، ستيفانى وليامز، بجهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) والتقدم المحرز حتى الآن فى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما فى ذلك عمليات تبادل المحتجزين التى أجريت مؤخرا تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة كجزء من تدابير أوسع لبناء الثقة، واستئناف الرحلات الجوية إلى جميع أنحاء ليبيا، والاستئناف الكامل لإنتاج وتصدير النفط، فضلاً عن التوحيد المقترح لحرس المنشآت النفطية وإعادة هيكلته.
وتكرر البعثة تأكيد دعوتها إلى جميع الأطراف للالتزام بالقانون الدولى الإنسانى والقانون الدولى لحقوق الإنسان، بما فى ذلك حماية المدنيين، بالأخص من خلال السماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية وتيسير ذلك بشكل آمن وسريع لجميع المجتمعات المحلية المتضررة من جائحة فيروس "كورونا" المستجد كوفيد-19.
وعلى النحو الذى ورد فى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن فى 30 ديسمبر 2020، والذى اقترح فيه ترتيبات دعم وقف إطلاق النار من خلال إنشاء وحدة مراقبة كجزء من بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، تؤكد البعثة من جديد أنها تتوقع إرسال عدد محدود من المراقبين الدوليين المحايدين غير المسلحين، وبالزى المدنى، للانضمام إلى المراقبين الليبيين التابع للجنة العسكرية المشتركة (5+5).
علاوة على ذلك، شدد تقرير الأمين العام على أن "تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يكون عملية يقودها الليبيون ويملكون زمامها وأن تكون مكملة للجهود المتواصلة التى تبذلها اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5) فى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".