سد إليسو
وحسبما نقلت قناة "العربية" منذ قليل، قال الحمدانى: "سنواجه شحاً فى المياه ما لم نصل لاتفاق مع تركيا، ولدينا رغبة جادة لحل هذا الملف".
وأضاف الوزير العراقى: "نريد حسم ملف المياه مع تركيا والأخيرة تريد شهرين لدراسة الملف".
وكان وزير المياه العراقى قد ناقش مع السفير التركى لدى بغداد فاتح يلدز، يوم الثلاثاء الماضى، مراحل إنشاء المركز البحثى المشترك بين البلدين لمعالجة ملف المياه.
واستغلت تركيا أزمات العراق وانخراطه فى الحرب ضد إرهاب داعش لإقامة عدد من السدود على مياه نهر دجلة العراقى، ما تسبب فى جفاف بالعراق وتراجع كمية المياه المتدفقة عبر دجلة إلى نحو 50%، وفقدان 40% من الأراضى العراقية الخصبة حتى 2018. كما يهدد تشغيل سد أليسو التركى بفقدان البقية الباقية من مياه دجلة.