البث المباشر الراديو 9090
أنتونى بلينكن
بدأ الديمقراطى جو بايدن، الرئيس الأمريكى الجديد، هجومه على تركيا مبكرًا، قبل بدء حفل تنصيبه خلفًا للجمهورى دونالد ترامب.

ملامح سياسة بايدن الخارجية

تحددت ملامح سياسة الرئيس الأمريكى الجديد، لم تتم مراسم تنصيبه بعد، خصوصًا تجاه تركيا.. إذ فتح مرشح الرئيس الأمريكى لمنصب وزير الخارجية أنتونى بلينكن، النار على تركيا، مؤكدًا أن أنقرة العضو فى الناتو لا تتصرف وكأنها عضو فى هذا التحالف.

لم يكتف بلينكن بالانتقاد وحسب.. بل هدد الوزير الجديد، المقرر أن يعلن اسمه فى حكومة جو بايدن، بفرض المزيد من العقوبات على تركيا بسبب استحواذها على صواريخ روسية الصنع، بحسب ما نقلته "رويترز" عن جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى.أنتونى بلينكن

وكانت واشنطن قد فرضت، ديسمبر الماضى، عقوبات على وزارة الدفاع التركية بسبب استحواذها على أنظمة الدفاع الصاروخى إس -400 من موسكو، وبرر بلينكن ذلك قائلاً إن: "فكرة أن يكون شريكنا الاستراتيجى أو ما يسمى بالشريك الاستراتيجى، متوافقًا فى الواقع مع أحد كبار منافسينا الاستراتيجيين فى روسيا، غير مقبولة".

تركيا تنتظر الغضب الأمريكى

وقبل يوم واحد من تنصيب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، خلفًا لترامب الذى تربطه علاقات وثيقة بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، قال بلينكن: "أعتقد أننا بحاجة إلى إلقاء نظرة على تأثير العقوبات الحالية، ومن ثم تحديد ما إذا كان هناك مزيدًا مما يتعين القيام به".. مؤكدًا أن تركيا حليف لا يتصرف كما يجب، وهذا تحد كبير للغاية بالنسبة لنا ونحن واضحون جدًّا حياله، بحسب ما أفاد به بلينكن فى مجلس الشيوخ.

ما صرح به وزير الخارجية الأمريكى الجديد يشير إلى أن هناك خطوات مستقبلية ستتخذها الإدارة الأمريكية تجاه موقف رجب طيب أردوغان العادئى مع العديد من الدول، لا سيما أن العقوبات التى فرضتها واشنطن على تركيا كانت حازت على دعم الحزبين فى الكونجرس، وقد أعلنت بموجب ما يسمى قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة بواسطة العقوبات.. إذ أن هذا القانون استخدم للمرة الأولى ضد دولة عضو فى حلف شمال الأطلسى.

أنتونى بلينكن

إس -400.. والخلاف العسكرى

وضع أردوغان تركيا بين شقى الرحى، المتمثل فى الصدام الأمريكى الروسى، بعد حصوله على منظومة إس – 400 الروسية، رغم أنها حليف فى ناتو.. لذا يعد الخلاف العميق حول الصواريخ الروسية هو التحدى الأكبر الذى ستواجهه إدارة بايدن مع تركيا.

ومن المتوقع أن يفتح ذلك الخلاف ملفات أخرى دنست تركيا فيها ثوبها.. إذ اشتبك الحليفان فى حلف شمال الأطلسى، أمريكا وتركيا، بشأن سياسة أردوغان تجاه سوريا، وأنشطة أنقرة للتنقيب عن النفط شرق البحر المتوسط، وتدخل السلطان العثمانى فى نزاع "قره باخ"، وهى حرب مرتفعات.. أسمتها أذربيجان "عملية القبضة الحديدية"‏، هو نزاع مسلح بين أذربيجان بدعم من تركيا، وجمهورية أرتساخ التى نصبت نفسها فى منطقة مرتفعات قرة باغ المُتنازع عليها والأراضى المحيطة بها مع أرمينيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً