الحوار السياسى الليبى
وأورد البيان الختامى، أنه جرى الاتفاق على دعم الجهود المبذولة من ملتقى الحوار السياسى الذى ترعاه الأمم المتحدة لتشكيل سلطة تنفيذية للمرحلة التمهيدية فى ليبيا، حسبما أفادت شبكة "سكاى نيوز".
وأشاد وزير الخارجية المغربى، ناصر بوريطة، بالتقدم الذى أحرزه الحوار السياسى الليبى فى مباحثات بوزنيقة.
وأشار بوريطة، فى ختام المباحثات الليبية ببوزنيقة، أن الاتفاقات التى جرى التوصل إليها بشأن المادة الخامسة عشرة، خطوة مهمة جدا.
وأكد وزير الخارجية المغربى حرص الرباط على وقف التدخلات الخارجية فى ليبيا، مضيفا أن المغرب سيعمل بشكل دائم وبناء لحل الأزمة الليبية.
وأضاف أنه بعد عدة اجتماعات حول المادة 15، تم الوصول إلى الخطوات الأخيرة بشأن شغل المناصب السيادية.
وذكر بوريطة أن الاتفاق حول اللجنة التى ستتولى تلقى الترشيحات، قد يبدو أمرا تقنيا، لكنه خطوة عملية فى بالغ الأهمية.
وقال وزير الخارجية المغربى، إن التفاهمات حول منصب محافظ البنك المركزى له أهميته الكبيرة، نظرا إلى عمله على توحيد مؤسسات البلاد وتقديم خدمات أفضل لليبيين.