سفيرة مصر فى بورت لويس
من جانبه، أعرب وزير البنية التحتية وتنمية المجتمع الموريشى عن تطلع بلاده إلى الاستفادة من إمكانات مصر الهائلة فى مجال البناء والتشييد والبنية التحتية، وذلك من خلال تشجيع الشركات المصرية العاملة فى هذا المجال على الاستثمار فى مشروعات البنية التحتية فى موريشيوس، إضافةً إلى إمكانية استيراد مواد البناء من مصر والاستفادة من عضويتها فى تجمع الكوميسا.


وأكدت السفيرة د. علياء برهان على الاهتمام الكبير الذى تبديه العديد من الشركات المصرية باستطلاع فرص الاستثمار والعمل فى موريشيوس فى ضوء ما تتمتع به من مركز مالى مستقر وبيئة أعمال هى الأفضل فى أفريقيا وفقاً للتصنيفات العالمية، إضافةً إلى الامتيازات الضريبية والاستثمارية.
من جانب آخر، عبر وزير العمل والموارد البشرية الموريشى عن رغبة بلاده فى استطلاع فرص الاستعانة بالعمالة المصرية الماهرة فى موريشيوس فى إطار سعيهم إلى تنويع مصادر العمالة لديهم فى العديد من المجالات، فضلاً عن رغبتهم فى الاستفادة من الخبرة المصرية فى تدريب الكوادر الموريشية فى القطاعات ذات الأولوية لديهم. وقد أشارت السفيرة د. علياء برهان إلى تطلعها للعمل من أجل تطوير العلاقات بين البلدين والاستجابة لطلبات الجانب الموريشى فى مجال استقدام العمالة الماهرة من مصر فى كافة التخصصات مثل البناء والمنسوجات والزراعة والصناعات الحرفية.
وخلال اجتماع السفيرة المصرية مع وزير الصحة الموريشى، حرص الأخير على استعراض جهود بلاده لمواجهة فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية التى تم اتباعها لمواجهة الجائحة.
ومن جانبها، ناقشت السفيرة د. علياء برهان سُبل تعزيز التعاون الثنائى فى مجالات الصحة وقطاع الدواء، حيث تم الاتفاق على أهمية إبرام مذكرة تفاهم بين الحكومتين لتطوير العلاقات فى تلك القطاعات الحيوية خاصةً فى ظل الأزمة الاستثنائية لجائحة كورونا التى يشهدها العالم حالياً، فضلاً عن تشجيع مزيد من الطلاب الموريشيين على دراسة الطب فى مرحلة الدراسات العليا فى الجامعات المصرية.