أندريه زكى
وأضاف، خلال مداخلته اليوم مع قناة إكسترا نيوز الإخبارية، تعليقًا على تصريحات الرئيس بمناسبة ذكرى اليوم العالمى للإخوة الإنسانية "إن مصر بها قيادة سياسية فريدة وقيادات دينية، تسعى لجعل التعايش المشترك واقعًا، وأن النموذج المصرى سيكون نموذجًا للدراسة بما فيه من فرص وتحديات، وأننا أمام تغير حقيقى على أرض الواقع، لذلك فإن تصريح الرئيس بأن المؤسسات الدينية تعمل على تعزيز الأخوة الإنسانية هو تصريح هام جدًّا".
وتابع "أن الدولة المصرية تصنع حاضرًا جديدًا يشكل مستقبلًا مشرقًا، من خلال خلق وعى جديد لدى المواطنين للتحول إلى دولة المواطنة، ويمكن رصد ذلك من الخطوات المتمثلة فى بعض الإجراءات مثل بناء الكنيسة والمسجد فى العاصمة الإدارية وفى مختلف المجتمعات العمرانية الجديدة"، مضيفًا "أن الممارسة على أرض الواقع انطلقت من مفاهيم مرتكزة على المعايشة".

وأشار إلى "أن ما يجمعنا كقيادات مسيحية وإسلامية هى علاقة محبة واحترام شديدين تتجاوز اللقاءات البروتوكولية، كما يجمعنا توجه فكرى يتسق مع الرؤية العامة للدستور والدولة المصرية، ولدينا قناعة شديدة بأن السلام هو عطية من الله وهو يتحقق من خلال خطوات الدولة ودور المواطنين".
وفى نهاية المداخلة، أكد أن "فى عصر التواصل الاجتماعى أصبحت المساحات المفتوحة، فانتشرت أفكار تدعو لخطابات الكراهية ورفض الآخر والتحريض على العنف، وبالتالى فإننا مع الاعتدال، وكلمة الاعتدال هى كلمة مفتاحية للتعامل مع الأفكار الراديكالية المتطرفة، وبالتالى يجب أن تواجَه الأفكار المتطرفة بأفكار معتدلة ترتكز على فهم عميق بالنصوص المقدسة وفهم للواقع، وتربط بينهما".
وأشار إلى "أن هذه الوثيقة ووثائق أخرى وتوجهات الدولة المصرية أيضًا ودور القيادات الدينية، كلها عوامل تدفع نحو الاعتدال".