عزت العلايلى
شعور الفنان القدير عزت العلايلى، بالوحدة جاء بعد وفاة زوجته، سناء الحديدى فى عام 2017، عن عُمر ناهز الـ45 عامًا، تاركة ابنيهما وزوجها ليستكملاا المشوار معًا.

حزن العلايلى عليها حزنا شديدا، وأثر رحيلها على حياته، وقال عنها خلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس فى برنامج "صاحبة السعادة": "زوجتى صاحبة فضل كبير جدًا أنا ماجيش فيها حاجة، ماكنتش متخيّل أنها تسيبنى ساعات أدوخ كده أنا لوحدى فى البيت مافيش حد معايا فأسمع صوتها وساعات أقوم من النوم على صوتها.. ربنا يرحمها أعطتنى كتير جدًا، ماقدرش أديها حقها".
وحدة عزت العلايلى لم تكن دائما، وكان يستقبل بين الحين والآخر عادل ومريم أحفاده، مشيرًا إلى أن المرحلة التى أصبح جدًا هى أسعد مرحلة فى الدنيا.
خوف العلايلى من الموت فى فيلم "السقا مات" 1977 كان جزءًا من حياته بعد ذلك، فالموت بالنسبة له يسلب الأحبة، وقد أخذ منه زوجته فى الفيلم والحقيقة، وخلال الأحداث يتقابل شوشة مع شحاتة الذى يعلم فيما بعد أنه مساعد تربى فيتشاءم منه ويموت شحاتة ليحزن عليه شوشة حزنًا شديدًا وتنتابه حالة عصبية وهو يساعد فى دفنه.
العلايلى حاصل على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1960، لكنه لم يبدأ مسيرته التمثيلية فور تخرجه بسبب رعايته لأخواته الأربعة بعد وفاة والده، فعمل لفترة كمعد برامج تلفزيونية، قبل أن تأتيه الفرصة من خلال فيلم رسالة من امرأة مجهولة والذي كان بمثابة بدايته السينيمائية.

تعددت أعماله بعد ذلك ليشارك فى مئات الأعمال مثل، فيلم الأرض عام 1970 من إخراج يوسف شاهين، و"الطريق إلى إيلات، أهل القمة، المنصورية، التوت والنبوت".
وتوفى عزت العلايلى، اليوم الجمعة، عن عمر ناهز الـ 86 عامًا، بعد مسيرة فنية، استطاع من خلالها أن يترك بصمات واضحة فى عالم السينما والمسرح، بأعماله الفنية التى جسدت عدة مراحل من تاريخ الفن المصرى، بداية من فيلم رسالة إلى امرأة مجهولة عام 1962، انتهاء بمسلسل "قيد عائلى" الذى قدمه العام الماضى.