السفير محمد إدريس
جاء ذلك بمشاركة رئيس بوركينا فاسو، ونائب السكرتير العام للأمم المتحدة، ومفوضة الاتحاد الإفريقى للشؤون الاجتماعية، فضلاً عن عدد من وزراء الدول المشاركة فى برنامج القضاء على ختان الإناث.
وأكد السفير محمد إدريس، خلال كلمته، أهمية الاحتفال السنوى باليوم العالمى للقضاء على ختان الإناث، وأوضح إصرار الحكومة المصرية مواصلة جهودها للقضاء على ظاهرة ختان الإناث من خلال معالجة جذور هذه الممارسة الضارة عن طريق نشر الوعى والتعليم والاستعانة بالرؤى الدينية الصحيحة المستنيرة إزاء المفاهيم الدينية والاجتماعية المغلوطة، مبرزاً جهود كل من الأزهر الشريف والكنيسة القبطية فى هذا الصدد، كما أشار إلى جهود وزارة الصحة والسكان فى حظر ختان الإناث داخل المؤسسات الطبية أو من خلال العاملين فى المجال الطبى.
كما أثنى مندوب مصر الدائم على جهود الأمم المتحدة المبذولة خلال العقد الماضى التى أدت إلى انخفاض ملحوظ فى نسبة ختان الإناث، مشدداً على أهمية استمرار تلك الجهود فى ظل جائحة الكورونا للحفاظ على التقدم الذى أحرزته الدول على صعيد إنهاء هذه الظاهرة الضارة.
وأشار كذلك السفير إدريس إلى قيام البرلمان المصرى بتعزيز الإطار التشريعى لتغليظ عقوبة ارتكاب ختان الإناث، مضيفاً أن ذلك يوجه رسالة قوية بعدم التسامح مع ممارسة هذه الظاهرة، واتساقاً مع الجهود المصرية للحفاظ على حقوق المرأة والفتاة.