أنتونى بلينكن
وقال بلينكن فى تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، إن "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة معيب ويحتاج للإصلاح، إلا أن الانسحاب لن يصلحه، وأفضل طريقة لتحسين المجلس لتحقيق قدراته هو من خلال القيادة الأمريكية القوية والقائمة على المبادئ، وتحت قيادة الرئيس بايدن، نعاود الانخراط ومستعدون للقيادة".
وأضاف بليكن فى تغريدة ثانية: "عندما يعمل المجلس بشكل جيد سيلقى ضوء على الدول صاحبة أسوا سجل فى حقوق الإنسان ويمكنه أن يكون بمثابة منارة لهؤلاء الذين يحاربون ضد الظلم والطغيان. ولهذا فإن الولايات المتحدة تعود إلى الطاولة".
وكتب فى تغريدة ثالثة: "عندما نعمل عن كثب مع حلفائنا وأصدقائنا، نكون قادرين على دعوة الدول صاحبة أسوأ سجلات فى حقوق الإنسان للشهادة أمام مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، القيادة الأمريكية مهمة".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت فى عام 2018 انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فيما انتقد ممثلو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، مرارا مجلس حقوق الإنسان بحجة "انحيازه" ضد إسرائيل، وتحدثوا أيضا بشكل سلبى إزاء عضوية فنزويلا والصين وكوبا فى هذا المجلس.