البث المباشر الراديو 9090
رياض المالكى وزير الخارجية الفلسطينى
جدد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينى رياض المالكى، تأكيد دولته واستعدادها للانخراط فى مفاوضات جادة عبر مؤتمر دولى، ينطلق من أسس وثوابت القانون الدولى ومرجعياته المعتمدة، تقوده الرباعية، ضمن سقف زمنى واضح، يهدف إلى إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطينى حريته واستقلاله على أرضه للحفاظ على حقوقه على مقدساته وعلى كرامته، ولضمان مستقبله.

وأضاف فى كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الخاص بالقضية الفلسطينية: "لقد لاقت هذه المبادرة قبولا من كل الدول العربية بلا استثناء، ومرحبا بها، لترميم ما تعودنا عليه من دعم وإسناد لا محدودين لقضيتنا المركزية الأولى، القضية الفلسطينية".

وأضاف: كل الشكر لأخوى وزيرى خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكرى، والمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدى، على هذه الرعاية، هذا العزم الأصيل لتجاوز كل ما مررنا به والنظر إلى الأمام واثقين من صدقية نوايا الجميع.

وتابع: أن نختلف، لا يجب أن يحول دون رؤية الصورة بكاملها، فى أخوة عروبية تقف مع قضيتهم فلسطين، تحميها تدافع عنها، تحملها، تساندها بكل ما توفر من إمكانيات، حتى يحصل الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة فى تجسيد دولته المستقلة القابلة للحياة ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا بحدود عام 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية.. دولة لطالما وقفتم معها فكرة ومشروعا وترسيخا واثقا ومدها بإمكانيات حقيقية بكل تقوى، تتجذر، ينمو عودها، ويصلب فى وجه الطغاة، إنهم أعداء الحرية والاستقلال للشعوب، وأعداء الإنسانية والقانون.

وأضاف: مروجو الضم والاستيطان والتفوق العرقى، وأصحاب الميول الفاشية والعنصرية، الدولة المتبقية فى العالم التى تتباهى باحتلالها لأرض وحياة شعب آخر، وترفض حتى الاعتراف به ناهيك عن القبول به، تلفظ حقوقه وترفض وجوده، وترتكب بحقه الجرائم دون وازع أو ضمير، تختبئ وراء ستار اللاسامية لتشريد المزيد من أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن قرار قضاة الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية برهان على جرائم وممارسات الاحتلال، معربا عن أمله بأن يتم فتح التحقيق الرسمى من قبل المدعية العامة فى أسرع الأوقات حتى لا يبقى هناك مجالا للشك فى مستوى تلك الجرائم، التى كانت ولا تزال ترتكب بحق الشعب الفلسطينى الأعزل من قبل دولة الاحتلال الاستعمارى، ترتقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأكد المالكى، التزام دولة فلسطين بمبادرة السلام العربية نهجا ورؤية وخلاصا، معبرا عن أمله وتوقعه من إدارة بايدن رؤية معمقة وتفهم أكبر للتاريخ والجغرافيا، للسياسة والقانون، للطبيعة والإنسانية، للعقل والمنطق، للعدالة والمساءلة، وللثواب والعقاب.

وقال: متوسمون العدول عن قرارات ظالمة مجحفة، وتصحيح مسار أعوج أليم، حابى الاحتلال وناصره على حساب الحق والقانون والتاريخ والعدالة، نمد أيدينا لمن يمد لنا يده، من أجل العمل معا على تصحيح الحاضر ضمن رؤية مشتركة نحو المستقبل.

وزف المالكى للحضور بشرى انطلاقة مسيرة الحوار السياسى الفصائلى اليوم، معربا عن شكره لجمهورية مصر العربية على رعايتها له ودوام حفاظها على حمل وحماية ملف المصالحة منذ كان قرارنا بإنهاء الانقسام ولم شمل الأسرة الفلسطينية فى شقى الوطن.

 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز