مركز معلومات مجلس الوزراء
وأوضح المركز، أن عائدات التعاملات على مواقع الإنترنت المظلم شهدت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 1.5 مليار دولار وفقًا لآخر بيانات فى 2020، مقابل 1.3 مليار دولار فى 2019. وتتم عمليات الشراء على تلك المواقع عن طريق "العملات المشفرة"، و"الـبيتكوين" هي العملة الأولى عالميا عليه.

ومن أبرز أنواع المعاملات على تلك الشبكة: الاتجار بالمخدرات، والأسلحة، وترويج البرمجيات الخبيثة كبرامج الفيروسات، والسلع المزيفة غير الأصلية، وأدوات للجرائم الإلكترونية، وأدوات للمراقبة، كما يوفر أماكن لتخزين البيانات المسروقة، وتتم التعاملات على تلك الشبكة دون الكشف عن هوية أي من أطراف المعاملة، والوسيط هو المسؤول عن التسليم، وتظل نقود المشتري تحت تصرفه حتى يتم تأكيد الاستلام.و
وتابع: رغم محاولات الحكومات لحظر تلك المواقع، فإن ذلك لا يحد كثيرًا من تجارة السلع غير المشروعة، بل يتحول المشترون والبائعون إلى مواقع أخرى، لما تحققه الشبكة المظلمة لهم من قدر كبير من الخصوصية وإخفاء الهوية.
ولم تكن تلك الأسواق بمنأى عن تداعيات فيروس كورونا؛ حيث شهدت عمليات احتيال، منها بيع مجموعة من المنتجات من أقنعة وأدوية وأمصال غير أصلية لمواجهة فيروس كورونا، مما تسبب في الاستيلاء على بيانات العديد من الأشخاص ووقوعهم ضحايا للاستغلال المالى، وقد سبق أن قدرت السلطات الأوروبية مبيعات الأدوية فى السوق المظلمة بما يقرب من 44 مليون دولار أمريكي سنويا بين عامى 2011 و2015.