الشرطة الباكستانية
قتل مراهق رجلاً مسنًا من الأقلية الأحمدية فى باكستان، حسبما أعلنت الشرطة الباكستانية، اليوم الجمعة، فى أحدث سلسلة من جرائم الكراهية ضد تلك الطائفة الدينية المضطهدة،
وأوضحت مصادر من الشرطة الباكستانية، أن المراهق قتل المسن، 65 عامًا، عندما كان خارجًا من عيادة طبية فى مدينة بيشاور شمال غرب أفغانستان، أمس الخميس.
وبحسب الشرطة الباكستانية، فقد تم اعتقال المراهق، 18 عامًا، والذى اعترف بجريمته مبررًا فعلته بانتماء الضحية لطائفة الأحمدية الدينية.
وبحسب المتحدث باسم الطائفة الأحمدية، سليم الدين، فإن الضحية هو خامس قتيل يسقط من أبناء الطائفة بسبب عقيدته فى بيشاور، فى أقل من عام.