البث المباشر الراديو 9090
علم ليبيا
شدد بيان مشترك لعدد من الأحزاب والتكتلات السياسية الليبية، أمس الخميس، على ضرورة التمسك بالموعد المحدد لإجراء الانتخابات المتفق عليها، وتكثيف الجهود لتذليل كل العقبات التى قد تواجه العملية الانتخابية، مؤكدين فى الوقت ذاته عميق شكرهم للبعثة الأممية ومجهودات القائمين عليها فى تقريب وجهات النظر بين الليبيين.

كما أشاد التكتل السياسى الليبى الذى يضم: "التكتل المدنى الديمقراطى، والحراك الوطنى الليبى، وتحالف القوى الوطنية، وتكتل إحياء ليبيا، وتيار شباب الوسط"، بأعضاء ملتقى الحوار السياسى فى جينيف من أبناء ليبيا، والذين تمكنوا من خلق أرضية توافقية خلال الفترة الماضية.

وقال بيان التكتلات السياسية الليبية، إنه يأمل فى أن يستكمل هذا الملتقى واللجانُ المنبثقة عنه، المهام المناطة بهم، سواءً تأسيس القاعدة الدستورية التى ستحكم مسار الانتخابات البرلمانية والرئاسية المباشرة، أو تطبيق مخرجات لجنة "5+5"، وخصوصًا خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد.

كما شدد البيان الليبى على أهمية تمسك الأطراف الليبية بالموعد المحدد لإجراء الانتخابات المتفق عليها، وتكثيف الجهود لتذليل كل العقبات التى قد تواجهها، داعين المجتمع الدولى وبعثة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم بتوفير الضمانات الأمنية والسياسية والقانونية لإجراء تلك الانتخابات، واستصدار قرار أممى يُلزم كافة الأطراف الليبية والدولية المتداخلة بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى موعدها المقرر بتاريخ 24 ديسمبر 2021، وعدم السماح بعرقلة أو تهديد العملية الانتخابية.

وناشدت التكتلات والأحزاب الليبية الموقعة على البيان، الحكومة القادمة لأجل توحيد المؤسسات السيادية والتنفيذية، وخلق أرضية تجمع الليبيين لتسهيل الطريق أمام المسار الانتخابى فى موعده المحدد، وأن يكون ضمان وضع أمنى مستقر على رأس أولويات هذه الحكومة، بما يتيح المجال للتنافس الانتخابى العادل أمام جميع شرائح المجتمع.

وأشارت التكتلات إلى أن ذلك من شأنه تمهيد تسليم السلطة بشكل سلس للحكومة القادمة المنبثقة من مؤسسة تشريعية منتخبة، مؤكدين أنه لن يتأتى القيام بهذه المهام إلا من خلال حكومة أزمة مصغرة، قائمة على كفاءات وطنية وبرنامج عمل واضح لتنفيذ أولويات السلطة التنفيذية حسب خارطة الطريق المتفق عليها.

كما نوه البيان إلى ضرورة منح البلديات صلاحيات خدمية أوسع، للتقليل من المركزية الموجودة فى بنيان الدولة الليبية، وبما يضمن تمتع المواطنون بالخدمات الأساسية، وتخفيف حدة الأزمات اليومية التى يعانى منها الشعب الليبى، على أن تتفرغ الحكومة للقطاعات السيادية والعمل على إزالة معوقات بناء الدولة.

وفى ختام بيانهم، شدد السياسيون الليبيون على أن الحفاظ على مسار التوافق الليبى لا يقل أهمية عن صناعته، لافتين إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تنازل أكبر بين الأطراف الليبية حتى يكون بمقدورهم انتشال الوطن من محنته.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً