الحوثيين
ووفقًا لوكالة "رويترز" الإخبارية، قال مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، إن "الهجوم على المدينة سيعرض مليونى مدنى للخطر، حيث قد يضطر مئات الآلاف للفرار، بما لذلك من عواقب إنسانية لا يمكن تصورها".
وتمثل منطقة مأرب الغنية بالغاز ملاذًا لمئات الآلاف من المواطنين اليمنيين الفارين من العنف خلال الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو ست سنوات، حيث زاد عدد سكان المدينة الرئيسية هناك سريعًا.
وفى تصريحات لـ "رويترز"، قال مسؤول حكومى، إن خط الجبهة بات الآن على بعد حوالى 30 كيلومترًا إلى الغرب من المدينة، وتتنامى المخاوف الإنسانية.
ويتزامن التصعيد الحوثى مع جهود الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإنهاء الحرب التى تسببت فى أكبر أزمة إنسانية بالعالم، وتزامنًا مع إعلان الولايات المتحدة رفع تصنيف ميليشيا الحوثى كجماعة إرهابية.