وزير الأوقاف فى المنوفية
وألقى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف خطبة الجمعة تحت عنوان "تنظيم النسل قضية أخذ بالأسباب الشرعية " وخلال الخطبة أكد الوزير على أهمية قضية تنظيم النسل الذى يعد فى واقعنا الحاضر ضرورة شرعية ولون من ألوان وفاء الوالدين بحقوق أبنائهم ، مؤكدا أن كل رب أسرة مسئول عن أبنائه فى التربية القويمة والتعليم الصحيح والتنشئة السوية ليكون عضوا نافعا لدينه ووطنه، مؤكدا أن الأخذ بالأسباب فى عملية تنظيم النسل يعد ضرورة شرعية ووطنية وله أثره فى رقى المجتمع وتقدمه، فالعبرة ليست بالكثرة العددية وإنما بالصلاح والنفع فإن القلة التى يرجى خيرها وبركتها خير من الكثرة التى لا خير فيها.

وقدم محافظ المنوفية الشكر للقائمين على هذا الصرح الدينى، معربا عن سعادته بافتتاح بيت من بيوت الله يُذكر فيه اسم الله ويتعلم منه المسلمون مبادئ دينهم، مشيرا إلى أهمية الدور الذى تلعبه المساجد فى مقاومة الفكر المتطرف والمتشدد وتجديد الخطاب الدينى والعمل على نشر الوسطية.


وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن محافظة المنوفية تشهد اليوم افتتاح مسجدين "إحلال وتجديد" أحدهما مسجد عصمت السادات بتلا على مساحة 400 م2 وبتكلفة 3 ملايين جنيه، والأخر مسجد نصر الدين القبلى "إحلال وتجديد" بقرية دمليج التابعة لمركز منوف على مساحة 320 م2 وبتكلفة 3 ملايين جنيه بالجهود الذاتية وذلك ضمن إفتتاح 32 مسجدا جديدا اليوم على مستوى الجمهورية، مشيرا الى أنه خلال الفترة من 2014 وحتى 2021 تم عمل إحلال وتجديد لـ 36 مسجد بنطاق المحافظة على نفقة الوزارة ، فضلاً عن إحلال وتجديد 82 مسجد على مستوى المحافظة بالجهود الذاتية وتحت إشراف وزارة الأوقاف بتكلفة 266 مليون جنيه، مضيفا أن إجمالى عدد المساجد على مستوى المحافظة بلغ 5062 مسجد وزاوية حكومية بالإضافة الى 2.198 مسجد وزاوية أهلية بنطاق المحافظة.
وعلى هامش الافتتاح زار محافظ المنوفية ووزير الأوقاف متحف الزعيم الراحل محمد أنور السادات "بطل الحرب والسلام"، إذ شاهدوا الصور التذكارية المعروضة بالمتحف للرئيس الراحل مع عائلته وأولاده وزوجته ورؤساء وملوك وقادة العالم، وكذا المقتنيات الشخصية للرئيس الراحل .

وأكد محافظ المنوفية أن الرئيس السادات سجل اسمه بحروف من ذهب فى كتب التاريخ أبد الدهر، كونه من أعظم رؤساء العالم لما تميز به من الشجاعة والعبقرية والإبداع والحكمة والإعتزاز بوطنه ورؤيته المستقبلية.



كما توجه وزير الأوقاف بصادق الدعوات بالرحمة للرئيس الراحل، مجددا العهد بإستكمال طريق الكفاح والتنمية خلف القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسى فالشعب المصرى يقود حرب وجود للحفاظ على كيان الدولة المصرية والقضاء على الإرهاب.