حبس شخص - أرشيفية
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن أدلة الثبوت فى اتهام جزار بتقطيع جثة زوجته فى الهرم، حيث تبين أن كاميرات مراقبة سجلت حصول المتهم على أدوات الجريمة داخل محل الجزارة الذى يعمل به فضلا عن تسجيل كاميرا أخرى له لحظة دخوله إلى المنزل وهو يحمل نفس الأدوات.
وتضمنت الأدلة أيضا وجود شهود عيان أكدوا مشاهدتهم له لحظة دخوله المنزل على الرغم من نفى المتهم فى بداية التحقيق وجوده فى المنزل.
كانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا من وحدة مباحث قسم شرطة الأهرام بالعثور على جثمان أنثى مقطَّعًا داخل أكياس بمبرد بمسكنها بالهرم، وذلك بعدَ تغيبها، وانتقلت النيابة العامة لمسرح الحادث فتبينت آثار ارتكاب الجريمة فيه وناظرت الأشلاء، وانتدبت «الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية» لرفع الآثار المادية بمسرح الجريمة وفحصها، و«الطبيب الشرعى» لإجراء الصفة التشريحية على الأشلاء.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن خلافات زوجية بين المجنى عليها والجانى كانت السبب وراء الجريمة، حيث استولى الزوج المتهم على أدوات للجزارة من محل الجزارة الذى يعمل به، واشترى الأكياس التى حوت أشلاء المجنى عليها من حانوت مجاور، والتقطت كاميرات المراقبة بمحل الجزارة حيازته للأكياس المذكورة، والتى بدت ممتلئة فى أحد مشاهدها.
وعلى هذا أمرت النيابة العامة بإلقاء القبض على المتهم، والذى باستجوابه ومواجهته بما جمعته النيابة العامة من أدلة أقر بارتكابه الواقعة على إثر مشادة بينه وبين المجنى عليها طلبت خلالها تطليقها، وأرشد النيابة العامة عن الأسلحة البيضاء التى استخدمها فى ارتكاب جريمته بمسرح الحادث.
وأمرت النيابة بحبس المتهم، وانتداب «مصلحة الطب الشرعى» لفحص السلاحين المضبوطين بإرشاد المتهم؛ لبيان مدى إمكانية استخدامهما فى الجريمة على نحو ما أقر به المتهم، ومدى وجود أيَّة آثار مادية أو دموية خاصة بالمجنى عليها، وكذا فحص خصيلات شعر ضبطت مع المتهم بيانًا لمدى حملها الحمض النووى للمجنى عليها.