الة صدقى
أوضحت هالة أن الخلافات الأخيرة كانت بمثابة نوع من الاستفزاز من قِبل والد أولادها، لأنها ترفض التواصل معه، مضيفة: "اللى حصل عبارة عن استغلال لكونى مشهورة، لكن الحقيقة إن اللى دفع التمن الأولاد للأسف".
وعن دعمها لوالد زوجها وزيارته فى المستشفى برفقة أولادها خلال فترة مرضه، بل والبحث عن أكياس دم له بشكل عاجل، قالت هالة إنها تستطيع الفصل بين الأمور جيدا، فخلافها مع زوجها لا علاقة له بتقديم الواجب الإنسانى لجد أولادها، مشيرة إلى أنها علمت بنبأ دخوله العناية المركزة حين كانت فى السيارة إلى جوار شقيقها، ولم يفكرا ولو لثوانى بل توجها للمستشفى على الفور، مضيفة: "لما نخش فى حياة وموت مينفعش أفضل واخدة نفس الموقف، الموقف ده يعلم ولادى التسامح إن لو ليك عدو وإنك تقدر تساعده لازم تعمل ده، دى الإنسانية.. إحنا اتربينا على كده".
وعن موقفها من الاعتذار الذى كتبه زوجها عن الإساءات التى وجهها إليها، قالت هالة: "آثار ونتائج اللى عمله هتفضل ممتدة العمر كله، يعنى البوست اللى كتبه ده مش هيتنسى، لما تكونى مشهورة ومعروفة ده التمن اللى أنتى بتدفعيه، خاصة إنه لما يكون فى فضيحة الخبر بينتشر بسرعة، لكن لما يكون فى رد اعتبار ليكى بيشوفه عدد قليل، وعموما مكنتش منتظرة اعتذار، بدليل إن أنا متكلمتش، يعنى دى أمور شخصية ليه أنشرها على الملأ".
وعن موقف أولادها من هذه الأزمة، قالت إنها تحاول أن تشعرهم بأنه لا شيء يحدث، قائلة: "زى ما أنا واخدة الموقف بتفاهة عاملة كده معاهم، عشان مينفعش يكرهوا باباهم، هما طبعا متضايقين وزعلانين لأن اللى بيحصل مش عادى، وبعدين هو سابهم وهما فى عمر 6 سنين يعنى مفيش أرضية يبنى عليها".
أما فيما يتعلق بأسلوبها فى تربية أولادها، أكدت هالة أنها تمنحهم مساحة من الحرية خاصة بهم، لكن وفقا لضوابط معينة من الالتزام والجدية، قائلة: "بدى ولادى المساحة بتاعتهم، لكن بدأت اتحول ابقى زى أمى بنفس طريقتها فى تربيتنا، يعنى مثلا ولادى عايزين يخرجوا ماشى اخرجوا بس اعرف مع مين ورايحين فين ومين أصحابكم ومين أهلهم، وعمرى ما أوافق إن حد فيهم يبات برا البيت، لا بنت ولا ولد".