الإعلامى شنودة فيكتور
وأضاف فيكتور، فى حلقة جديدة من برنامج "بالمعدول" الذى يقدمه عبر "مبتدا"، اليوم السبت: "مصلحة الخزانة وسك العملة التابعة لوزارة المالية، أصدرت الأسبوع الماضى عملات تذكارية لباباوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهم البابا كيرلس السادس، وقداسة البابا شنودة الثالث، وقداسة البابا تواضروس الثانى".
وأوضح: "الحقيقة إن تقدير الدولة المصرية لباباوات الكنيسة المصرية، مكانش من فراغ، الكنيسة القبطية مؤسسة مصرية وطنية عمرها تقريبا 2000 سنة، من وقت دخول المسيحية مصر، كل الباباوات والأباء اللى جلسوا على الكرسى المرقسى، وسمى بهذا الإسم نسبة إلى أن اللى دخل المسيحية مصر هو مار مرقس أحد تلامذة السيد المسيح عليه السلام".
وواصل فيكتور حديثه: "من وقت مار مرقس لحد وقتنا هذا، كل هؤلاء الآباء الجالسين على هذا الكرسى المرقسى ويمثلوا هذه الكنيسة وهذه المؤسسة المصرية، تميزا زى ما ليهم دور دينى وروحى، كان ليهم دور وطنى، فى حفظ سلام واستقرار بلدنا عبر كل الأزمان دى، علشان كده مكانش غريب أبدا إن مصلحة سك العملة تصدر هذه العملات التذكارية، تقديرا لدورهم".
وبين الإعلام شنودة فيكتور: "بالنسبة للبابا كيرلس السادس، جلس على الكرسى المرقسى، من عام 1959 وحتى 9 مارس 1971، وكان فى وقت بعد قيام ثورة 1952، تميز دور البابا كيرلس فى الوقت بدعمه لكل القضايا المصرية، والرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى كل الخطوات، حتى لما مصر دخلت حرب الاستنزاف وعودة الأرض بعد فترة 1967، كان داعم جدا لقضية مصر فى استرداد سيناء، وكان دايما مع بداية كل سنة بيبعت جوابات لكل ولاده المصريين على الجبهة، يقولهم إن إحنا بنصلى علشانكم وبندعى ربنا إنه يكمل مجهوداتكم ومقدرين دوركم العظيم وواثقين إن الأرض هترجع من خلال ولاد مصر اللى على الجبهة".
كما تحدث شنودة فيكتور عن فترة جلوس البابا شنودة الثالث على الكرسى المرقسى من 1971 وحتى 17 مارس 2012، قائلا: "الحقيقة البابا شنودة من وقت جلوسه، وكانت طبعا استكمال من بعد رحيل البابا كيرلس، طبعا استعداد لحرب التحرير ودعم الجنود فى الجبهة، ودعم أى قضايا وطنية، وكل المراحل التى مرت بها الدولة المصرية، كان البابا شنودة هو صمام الأمان ورمانة الميزان، وكان دوره الوطنى بارز على مدى السنين اللى فاتت".
وأكد: "قبل رحيله بسنة وشوية، كانت أحداث 2011، وشوفنا قد إيه البابا شنودة كان حافظ لسلام البلد والكنيسة، والناس اللى كانت عايزة تستغل الوضع، وتقول بقى حقوق الأقباط، وتتكلم بقى فى قصة مسلمين ومسيحيين".
وتحدث الإعلامى شنودة فيكتور خلال برنامجه، عن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مبينا: "كل المصريين عاشوا وقت جلوسه على الكرسى المرقسى، قد إيه كانت حكمته فى الوقت ده صمام أمان لأن البلد كانت مضطربة، وبعد اللى حصل فى 30 يونيو، ودعمه للجيش المصرى وكل المصريين اللى نزلوا الشارع فى 30 يونيو، وما تعرضت له الكنائس المصرية من حريق وتدمير وانفجارات بعد 30 يونيو وحتى وقت قريب، لكن دور البابا تواضروس كان نفس دور أسلافه من باباوات الكنيسة".