البابا شنودة
وناقش فى مجموعة مقالات نشرها فى مجلة الكرازة عام 1975م سمات الصحفى المثالى وصفاته، التى دارت فى مجملها حول الالتزام بالدقة والموضوعية ونشر ما يمثل فائدة لجمهور القراء.
وتناول فى صحف "الجمهورية - أخبار اليوم - الأهرام"، عددًا من قضايا المجتمع، منها قضية الحرية بوجه عام وقضية حرية الصحافة بوجه خاص، حيث انطلق من عدة أسس ومبادئ هى: الحرية تقابلها مسؤولية وكل حق يقابله واجب، ضوابط الحرية تفيد ولا تضر، حرية الصحافة ترتبط بالصدق والدقة وصحة المعلومات، حرية الصحافة ترفض الشائعات والإثارة والمبالغات، حرية الصحافة ترفض الإساءة إلى الآخرين، حرية الصحافة ترتبط بالموضوعية، حرية الصحافة تحترم القانون والنظام العام.

وكان البابا شنودة يدعو كل شخص، وكل كاتب، لأن يفكر جيدًا فى نتائج وعواقب أى عمل يقوم به قبل الإقدام عليه، كما كان يدعو القارئ إلى أن يكون حكيمًا فى الحكم على ما يقرأه فى الصحف وما يصل إليه من أخبار، ليتبين صدقها ومدى دقتها، فلا يصدق كل ما يُكتب، وإنما يتناول كل الأخبار بالفحص والبحث والتدقيق.