مصطفى الكاظمى
وخلال جلسة المجلس الوزارى للأمن الوطنى التى عقدت لمناقشة الأوضاع فى محافظة ذى قار، قال الكاظمى: "لدينا توجيهات وأوامر عسكرية واضحة جدًا بعدم استخدام السلاح الحى بمواجهة التظاهرات مهما كلف الثمن، فهذه الحكومة انبثقت من وضع خاص ويجب الا نكرر الأخطاء السابقة بارتكاب أى جريمة واستخدام السلاح الحى ضد المتظاهرين".
وتابع: "ومع هذا شهدنا خلال الأيام الماضية سقوط بعض الضحايا، ووجهنا بإجراء تحقيقات سريعة لمحاسبة الجناة".
وأوضح رئيس الوزراء العراقى: "اتخذنا قرارًا بإقالة محافظ ذى قار وتكليف مستشار الأمن الوطنى ورئيس جهاز الأمن الوطنى الفريق عبد الغنى الأسدى بإدارة شؤون المحافظة بشكل مؤقت لحين الاتفاق على محافظ جديد، لاسيما وأن المحافظة مقبلة على حدث عالمى وإنسانى مهم هو زيارة قداسة البابا الى الناصرية".
وأضاف الكاظمى: "طلبت من الأسدى التواصل مع المتظاهرين وشيوخ العشائر والوجهاء والفعاليات الاجتماعية والسياسية والنخب فى الناصرية ليطرحوا لنا مجموعة اسماء مرشحين لمنصب المحافظ، وطلبنا خمسة اسماء نناقشها فى مجلس الوزراء ونختار أحدها".
وأشار رئيس الوزراء العراقى إلى أنه "بجهود هذه الحكومة، أوقفنا محاولات تقسيم العراق وعبرنا المرحلة وتجاوزنا الأزمة الاقتصادية ووضعنا الاقتصاد العراقى على بداية صحية ونتائج الإصلاح الاقتصادى بدأت تظهر".
وأضاف: "نجحنا رغم الظروف والتحديات، فى توفير احتياطى للبنك المركزى تجاوز 4 مليارات دولار فى فترة قصيرة، ونجحنا فى تقليل الاعتماد على النفط فى موازنة سنة 2021 وجعله 70% بعد أن كان 96%، والنسبة كانت لصالح تنشيط الصناعة والزراعة والقطاعات الاخرى".