البث المباشر الراديو 9090
الذهب
ورد إلى دار الإفتاء، سؤالا حول: هل يحق للزوج أخذ الشبكة التى قدَّمها لزوجته رغمًا عنها أو دون علمها؟

وقالت الدار ردا على السؤال خلال صفحتها الرسمية على "فيس بوك": الشبْكة المقدَّمة من الزوج لزوجته عرفًا جُزءٌ مِن المَهرِ وملكٌ خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها فهو ملزَمٌ بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل فى البهتان والإثم المبين الذى توعَّد الله تعالى فاعله بقوله سبحانه: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 20].

وأضافت الدار: أما إذا رضيَت بإعطائها له عن طيب خاطر فلا حرج عليه شرعًا فى أخذها.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز