أدوية مخالفة
ووفقًا لنتائج المسح العالمى للأدوية "GDS"، توصلت البيانات إلى أن عقارًا مُستخدما بشكل شائع للتخفيف من حدة نوبات الاكتئاب والقلق والصعوبات الناشئة عن مشاكل العلاقات يُساء استخدامه وتناوله بكميات كبيرة بين السيدات مقارنة بالرجال.
وأوضح عدد من الدراسات الحديثة إمكانات مواد مثل البسيلوسيبين "psilocybin"، المركب الفعال فى الفطر السحرى "أحد أنواع عش الغراب"- ومركب آياهواسكا "ayahuasca" لعلاج مجموعة من مشكلات الصحة العقلية، على الرغم من أن هذه الأبحاث تُجرى عمومًا تحت إشراف طبي، وفى المقابل، أكد 12.2% فقط من المشاركين فى المسح أن الأطباء أشرفوا على تناولهم هذه النوعية من العقاقير.
وكان ما مجموعه 6500 شخص قد أكملوا الإجابة على الاستبيان المصاحب للمسح حول آلية استخدامهم لهذه النوعية من العقاقير المخدرة.
وبشكل عام، وُجد أن عقار LSD أكثر الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات النفسية، يليه عقارا (MDMA) و(psilocybin).
وفيما يخص عقار LSD، أكد 13.4% من النساء أنهن استخدمن العقار لأغراض علاجية، مقارنة بـ11.7% من الرجال.
وفى الوقت ذاته، قالت 14.9% من النساء إنهن استخدمن الفطر السحرى فى العام الماضى لعلاج بعض أشكال الحالات النفسية أو العاطفية، مقارنة بـ12.4% من الرجال.
ومع ذلك، من المثير للقلق أنه لم يتم إعداد أو فحص كل من شارك فى العلاج بواسطة هذه النوعية من الأدوية بشكل صحيح للتجربة، وعلى الرغم من ذلك، قال 3.7% فقط إنهم احتاجوا إلى رعاية طبية طارئة نتيجة لإفراطهم فى تناول هذه النوعية من العقاقير.