إصابات كورونا
وتتزايد حالات بسرعة فى إيطاليا، التى تضررت بشدة فى بداية الوباء، ليصل عدد الوفيات إلى 100 ألف و103 وفيات.
ودعا دراجى مواطنيه الإيطاليين إلى الثقة فى أن الوضع سيتحسن إذا زادت وتيرة حملة اللقاحات ، كما هو مخطط.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن دراجى قوله فى رسالة بالفيديو "لم نتخيل أبدا أننا بعد عام واحد سنواجه حالة طوارئ مماثلة وأن عدد القتلى سيقترب من المستوى الرهيب البالغ 100 ألف". "كل حياة لها أهميتها".
وقد أصبحت إيطاليا سادس دولة فى العالم تصل إلى 100 ألف حالة وفاة بعد عام واحد من دخولها كأول دولة غربية فى إغلاق.
وتعهد دراجى فى مؤتمر فى روما بتحسين الوضع من خلال عملية التطعيم ضد الفيروس.
وتم تسجيل 195 حالة جديدة لكل 100 ألف شخص على مدار سبعة أيام فى أوائل فبراير، مع انتشار سلالات جديدة وأكثر قابلية للانتقال من الفيروس.
وشددت الحكومة القيود اليوم الاثنين على عدة مناطق، وأغلقت العديد من المدارس، كما يتعين على المطاعم إغلاق أوباها فى المناطق التى تعتبر عالية الخطورة.
وتعهد رئيس وزراء إيطاليا بالتحرك بقوة لتنشيط حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد فى إيطاليا قائلا إن "طريق الخروج من جائحة فيروس كورونا ليس بعيدا إذا تمكنت البلاد من تسريع وتيرة التطعيم".