أميصوم
ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، قالت رئاسة المجلس الأمريكية إن إقرار النص الذى صاغته المملكة المتحدة جاء بالإجماع بين أعضاء المجلس الـ15، لافتًا إلى صدور القرار بعد مفاوضات شاقة مستمرة منذ فبراير بين أعضاء مجلس الأمن بسبب خلافات بين الدول الغربية والدول الإفريقية "كينيا وتونس والنيجر"، والتى أرغمت بريطانيا عل تأجيل التصويت 15 يومًا.
وبعد إعلان نتيجة التصويت، أصدرت النيجر باسم الدول الإفريقية الأعضاء فى المجلس بيانًا انتقدت فيه بشدة وبشكل مطول الطريقة التى أجرت بها المملكة المتحدة المفاوضات وعدم مراعاة بعض تعليقات تلك الدول.
وقال سفير النيجر عبده عبار: "رُفضت بعض مقترحاتنا بدون أى تفسير مقنع، بل حتى بدون أى تفسير على الإطلاق، والنص النهائى لا يعكس مواقف الاتحاد الإفريقى"، معتبرًا أن آلية التفاوض تتطلب "إعادة تصميم النظام" التى تقوم بموجبه بعض الدول بصياغة قرارات الأمم المتحدة و"طريقة عمل" هذه الدول، ومعظمها الدول المستعمرة السابقة وهى من الأعضاء الدائمين فى مجلس الأمن.
ويجيز القرار "للدول الأعضاء فى الاتحاد الإفريقى الإبقاء على نشر 19.626 جنديًا حتى 31 ديسمبر 2021" فى الصومال، مع تعليمات "بأن يبدأ فى العام 2021 الانتقال التدريجى" لمهماتها الأمنية "إلى قوات الأمن الصومالية".
كما يقر النص "بضرورة إعادة هيكلة مهمة الاتحاد الإفريقى اعتبارًا من 2022". ويكلف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مواصلة البحث عن خيارات لتمويل أميصوم.