أمل رمزى
وتساءلت:" أليست كل هذه المبادرات تهدف للنهوض بحقوق الإنسان، أين المنظمات المتشدقة بملف حقوق الإنسان من هذه الإنجازات التى تتم على الأرض؟"، مؤكدة أن مثل هذه القرارات صفعة قوية فى وجه الدول التى تستهدف معاداة مصر باستخدام مصطلح حقوق الإنسان دون النظر لحقيقية الأوضاع الخاصة بحقوق المصريين من مأكل ومشرب ومسكن.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن هذه المبادرات الرئاسية جميعها تؤكد انحياز القيادة السياسية للفئات الأولى بالرعاية، وأن الرئيس السيسى يشعر بنبض الشارع، ويسمع صوت المواطنين، ففى الوقت الذى يتم تنفيذ حزمة من المشروعات القومية وتنفيذ مبادرة حياة كريمة لم تنسى الدولة أبناءها من العاملين والفئات الأولى بالرعاية والطبقة محدودة الدخل، والشباب فى ملف الإسكان وفرص العمل، متابعة:" وعلى المنظمات المشبوهة أن تلتفت لهذه المبادرات وملف الرعاية والحماية الاجتماعية بشكل عام، ولا تتغافل عن هذه الإنجازات".
وأوضحت رمزى، أن كل هذه الملفات يتم إعدادها والعمل عليها فى ظل مجابهة فيروس كورونا، الذى أطلقت مصر خلاله أيضا مبادرات صحية وعلاجية فضلا عن توفير لقاح كورونا بالمجان للفئات الأولى.
وأكدت عضو الشيوخ، أن هذه المبادرات تخفف الضغط عن كاهل أصحاب المعاشات، ومواكبة الظروف الاستثنائية الراهنة حول تداعيات فيروس كورونا المُستجد، بالإضافة إلى رفع الأعباء عن كاهل المواطنين بشكل عام، مؤكدة ان الأيام المقبلة ستشهد المزيد من النتائج الإيجابية لحزمة القرارات التى تم تنفيذها بشأن حزمة الإصلاحات الأخيرة.