خالد جلال
وقال جلال، إن الراحل كان أكاديميًا جليلا وناقدا فنيا صاحب بصمة واضحة، حيث تمكن من مواكبة الأجيال الشابة المبدعة، وكان نبراسا لهم، وستظل أبحاثه ومؤلفاته إرثا هاما تستفيد منه المكتبة العربية، داعيا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
يذكر أن الدكتور شاكر عبد الحميد، تولى منصب وزير الثقافة بوزارة الدكتور كمال الجنزورى فى عام 2011، وقد شغل العديد من المناصب منها: "أستاذ لعلم نفس الإبداع بأكاديمية الفنون ونائبا سابقاً لرئيس الأكاديمية من عام 2003 حتى عام 2005، عميد المعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون، مديراً لبرنامج تربية الموهوبين، أستاذا بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربى بالبحرين من عام 2005 حتى عام 2011"، وله مساهمات عديدة فى النقد الأدبى والتشكيلى أيضاً.
وحصل الدكتور شاكر عبد الحميد على جائزة شومان للعلماء العرب الشبان فى العلوم الإنسانية والتى تقدمها مؤسسة عبد الحميد شومان بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1990، كما حصل على جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية (مصر – 2003)، وجائزة الشيخ زايد للكتاب فى مجال الفنون عام 2012 عن كتاب الفن والعرابة.