البث المباشر الراديو 9090
وصول القمر الصناعى البيئى الإماراتى
وصل القمر الاصطناعى "دى إم سات-1"، القمر البيئى النانومترى الأول من نوعه الذى أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع بلدية دبى، إلى مداره حول الأرض، بعد عملية إطلاق ناجحة من قاعدة "بايكونور" فى كازاخستان على متن الصاروخ الفضائى (سويز 2.1A)، حيث انفصل القمر عن الصاروخ على ارتفاع 550 كيلومترا عن سطح الأرض بإشراف فريق من المسؤولين والمهندسين من مركز محمد بن راشد للفضاء وبلدية دبى.

وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية اليوم الاثنين أنه تم التأكد من دخول القمر إلى مداره وبدء مهمته العلمية بعد استلام أول إشارة من القمر فى مركز تحكم المهمات الفضائية فى مركز محمد بن راشد للفضاء لينتقل القمر إلى مرحلة التشغيل التى ستكون تحت إشراف مركز محمد بن راشد للفضاء بالكامل، حيث سيبدأ القمر مهمته فى الرصد وجمع البيانات حول جودة الهواء فى إمارة دبى بعد التأكد من أداء جميع الأنظمة على متن القمر.

وأضافت أن القمر "دى إم سات-1" يعد أول قمر اصطناعى نانومترى بيئى لبلدية دبى بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، ويحمل مجموعة من أحدث أجهزة الرصد البيئى فى العالم.

وقد أشرف فريق المركز على تطوير وإطلاق القمر، حيث تم تكليف جامعة تورنتو الكندية بعملية بناء القمر، الذى انتقل بعد ذلك إلى قاعدة "بايكونور" فى كازاخستان، بينما انضم فريق من المهندسين والخبراء من مركز محمد بن راشد للفضاء إلى فريق القاعدة لإتمام عمليات الاختبار والتجهيز.

وقد تم تثبيت القمر على متن صاروخ سويوز 2.1A فى السابع من مارس الجارى، قبل إتمام اختبارات الجهوزية يوم 12 مارس. فيما دخل القمر يوم 17 مارس مرحلة مهمة مع نقل الصاروخ الذى يحمل القمر إلى قاعدة بايكونور استعدادا للإطلاق.

وأشارت إلى أن إطلاق "دى إم سات-1" يأتى فى سياق استراتيجية دبى للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وسيكون له دور محورى فى دعم تنفيذ النظام الوطنى لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة ضمن الخطة الوطنية للتغير المناخى لدولة الإمارات 2017-2050، كما يعكس التزام الإمارات ببنود اتفاقية باريس للمناخ، والتى تنص على توفير معلومات وبيانات حول انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلا عن بناء القدرات الوطنية فى مجال دراسة وتحليل ظاهرة الاحتباس الحرارى.

ويزن القمر النانومترى "دى إم سات-1" 15 كيلوجراما، ويحمل على متنه أحدث أجهزة الرصد الفضائى للغازات الدفيئة وبخار الماء، ورصد الملوثات والجزيئات الدقيقة فى الهواء. كما يحمل أنظمة اتصال للتواصل مع المحطة الأرضية فى مركز محمد بن راشد للفضاء، وسيعمل خلال الفترة من 3 – 5 أيام على رصد الموقع نفسه أكثر من مرة، وبزوايا تصوير مختلفة وبدقة عالية، وسيقوم القمر بـ 14 دورة حول الأرض يوميا مع إرسال البيانات إلى المحطة الأرضية ما بين 4 إلى 5 مرات فى اليوم الواحد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز