البث المباشر الراديو 9090
محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى
عقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى اجتماعا مع عدد من المهندسين متعددى التخصصات الذين طوروا تطبيقات نظم للرى الذكى، والتى تُسهم فى ترشيد المياه وزيادة انتاجية المحاصيل، من خلال ربط إحتياجات النبات بدرجة رطوبة التربة وعدد من العوامل الأخرى مثل الملوحة ودرجة الحرارة وغيرها.

وعُقد الاجتماع بحضور الدكتور رجب عبد العظيم وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير والدكتورة إيمان سيد رئيس قطاع التخطيط والدكتور أيمن السيد رئيس قطاع الرصد والاتصالات.

وتم خلال الاجتماع استعراض تطبيقات الزراعة الذكية وأنظمة الرى الحديث المنفذة فى عدد من المزارع فى مصر، ومدى امكانية تطبيق هذه الأنظمة الذكية فى عدد من المناطق الريادية، تمهيدا لتعميمها على نطاق واسع بين المنتفعين وتطبيق النظام الملائم من حيث السعر والتقنية حسب مساحة المزرعة والامكانيات الماديه والتعليميه بحيث يكون النظام سهل الاستخدام ومناسب لجميع المزارعين طبقا لامكانياتهم.

كما تم عمل عرض لإدارة إحدى المزارع بمنطقة وادى النطرون بزمام 15 فدانا، والتى يتم إدارتها من خلال تطبيق على الموبايل، والذى يقوم بتجميع ومعالجة البيانات الخاصة بالتربة الزراعية والمياه المتاحة والبيانات المناخية، كما يقوم بأعمال التحكم والمتابعة عن بُعد لأعمال رى المزروعات بناءً على هذه البيانات، كما تم عرض التنبيهات والتحذيرات التى يقوم التطبيق باصدارها للمساعدة فى إدارة المزرعة واتخاذ القرار المطلوب فى الوقت المناسب فيما يخص عملية الرى، كما يتيح النظام الجدولة المسبقة للعمليات الزراعية بناء على احتياجات النبات فى فترات النمو المختلفة.

محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى

 

وتواكب هذه الأنظمة أحدث التكنولوجيات فى الاتصالات ونظم المعلومات وانترنت الأشياء، وتسهم أنظمة الرى الذكى فى تحسين جودة المزروعات ووقايتها من الأمراض المحتملة وتعظيم الاستفادة من وحدة المياه من خلال خفض تكاليف الرى ورفع كفاءة الأعمال الزراعية، بما ينعكس إيجابيا على المزارع المصرى وتحسين الأمن الغذائى.

كما تساعد هذه الأنظمة فى تجنب الممارسات الزراعية الخاطئة والمتابعة المستمرة لكفاءة العمالة وتحديد المشاكل والتحديات فى الوقت المناسب واتخاذ القرارت الوقتبة للحد من الأضرار التى يمكن أن تلحق بالنبات.

جدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والرى نجحت بأيدى مهندسيها فى إنتاج جهاز يدوى لقياس درجة رطوبة التربة الزراعية، بحيث يُستخدم فى تحديد مدى إحتياج المزروعات للمياه من خلال مؤشر يبين درجة رطوبة التربة ومدى احتياجها للرى من عدمه ، بما يساهم فى تنظيم عملية الرى وترشيد استهلاك المياه، بالإضافة لزيادة إنتاجية المحاصيل ورفع مستوى جودتها، وتم لاحقاً تطوير آلية جديدة تتمثل فى تطوير نظام اتصال يتيح نقل بيانات مقياس الرطوبة إلى المزارع من خلال جهاز يقوم بارسال رسالة عن حالة المياه فى التربة على جهاز الهاتف المحمول الخاص بالمزارع بما يمكنه من إتخاذ القرار المناسب فيما يخص كمية وموعد الرى.

كما تم إنتاج وحدة للتحكم الذكى فى عملية الرى تعمل بالطاقة الشمسية، بحيث تشتمل إلى جانب قياس درجة رطوبة التربة على قياس درجه حرارة التربة، وإرسال هذه القياسات فى رسائل نصية على هاتف المزارع، بالإضافة لإمكانية التحكم فى ماكينات الرى أوتوماتيكيا أو يدويا بناء على البيانات المقاسة، والفحص الذاتى لوحده التحكم الذكى لبيان حالة البطارية وذلك بإرسال رسالة تحذيرية فى حالة انخفاض كفاءه البطارية لضمان استمرارية عمل الجهاز بعيد عن تدخل العنصر البشرى.

وقد تعاقدت وزارة الموارد المائية والرى مع الهيئة العربية للتصنيع لإنتاج 3.500 جهاز يدوى لقياس درجة رطوبة التربة لتوزيعه على المزارعين ، ضمن أنشطة الوزارة الهادفة لترشيد استخدام المياه من خلال التوسع فى التحول لنظم الرى الحديث، ضمن منظومة متكاملة تستهدف أيضا تأهيل الترع والمساقى للحفاظ على كل قطرة مياه.

وعلى صعيد آخر، تواصل أجهزة وزارة الموارد المائية والرى مجهوداتها لتشجيع المزارعين على التحول من نظم الرى بالغمر لنُظم الرى الحديث، لما تمثله هذه النظم من أهمية واضحة فى ترشيد إستهلاك المياه.

جدير بالذكر أن إجمالى الزمام الذى تم تحويل أنظمة الرى فيه من الرى بالغمر إلى نُظم الرى الحديث يصل لمساحة 237 ألف فدان تقريبا، بالإضافة لتقديم طلبات من المزارعين للتحول لنظم الرى الحديث بزمام يصل إلى 68 ألف فدان، الأمر الذى يعكس تزايد الوعى بين المزارعين لأهمية استخدام هذه النظم، ومردودها الإيجابى المباشر والمتمثل فى تعظيم إنتاجية المحاصيل وتحسين جودتها، وخفض تكاليف التشغيل من خلال الاستخدام الفعال للعمالة والطاقة والأسمدة، وهو ما ينعكس على زيادة ربحية المزارع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً