البث المباشر الراديو 9090
البورصة المصرية
تعافت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات، اليوم الأربعاء، مدعومة بتدخل البنك المركزى لوقف نزيف النقاد الحاد الذى عانت منه السوق على مدار الأسبوعين الماضيين، ليعلن عن إنشاء صندوق لدعم السيولة بالبورصة بالاتفاق مع هيئة الرقابة المالية ما انعكس بالإيجاب على أداء الأسهم التى ارتدت أسعار غالبيتها صعودا بعد موجة من الخسائر.

وحقق رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 12.1 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 645.7 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 3.3 مليار جنيه، تضمنت 2.3 مليار جنيه تعاملات سوق سندات المتعاملين الرئيسيين.

وتوقفت سلسلة الخسائر الحادة لمؤشرات السوق، ليسترد مؤشر البورصة الرئيسى"إيجى إكس 30" نحو 2.2 فى المائة من خسائره عند إغلاق اليوم مسجلا 10702.18 نقطة، وربح مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى إكس 70" ما نسبته 1.8 فى المائة لينهى التعاملات عند مستوى 1855.29 نقطة.

وامتدت موجة التعافى وتعويض الخسائر لمؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا الذى سجل ارتفاعا بنسبة 2.02 فى المائة مقارنة بإغلاقه بالأمس ليبلغ مستوى 2795 نقطة مع نهاية التعاملات.

وقال وسطاء بالبورصة إن الإعلان عن الاتفاق بين هيئة الرقابة المالية والبنك المركزى على إطلاق صندوق لدعم السيولة بالبورصة، أوقف الهبوط الحاد الذى شهدته الأسهم على مدار الجلسات الماضية، وخلق حالة نفسية إيجابية بين أوساط المستثمرين بأن الدولة تتابع ما يجرى بالسوق وتتدخل فى الوقت المناسب.

وقال حسنى السيد محلل أسواق المال إن المستثمرين اعتادوا على أن إنقاذ السوق عادة من يأتى من البنك المركزى خاصة بعد تدخله العام الماضى بتوجيه البنوك بضخ 3 مليارات جنيه لدعم السوق، أعقبها توجيهات الرئيس للبنك المركزى بضخ 20 مليار جنيه وهو ما بدل دفة السوق منذ أكثر من عام نحو الصعود الحاد.

وأشار السيد إلى أن السوق شهد فى نهاية جلسة التداول موجة سريعة لجنى الأرباح خصوصا لمن قام بعمليات شراء أمس عند المستويات المتدنية للأسهم، فضلا عن تسوية عمليات الشراء والبيع فى ذات الجلسة، وتوقع تعافى السوق بشكل أكبر أعتبارا من الأسبوع المقبل، خصوصا فى ظل تلمس السوق لعمليات شراء مؤسسية يتردد أنها من قبل البنك المركزى على الأسهم ذات الملاءة المالية القوية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً