خطف طفل أبوالريش
وبناء على تعليمات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، تم نقل الطفل إلى مستشفى الشرطة لحين وصول والدة الطفل وتوجيه الرعاية الكاملة له، واستلمته الأم وسط دموع الفرحة.
وأمام رجال المباحث، اعترفت المتهمة بارتكاب الواقعة بمساعدة شخص آخر، يدعى ياسر، لافتة إلى أنه تعرف عليها منذ فترة وكانت مطلقة فى الشارع وارتبط بها، وادعى أنها زوجته، وحكت المتهمة لحظة كيفية ارتكابها لجريمتها، وكيف هربت من المستشفى.
وفى سياق آخر، قالت منى كمال، والدة الطفل المخطوف: "عقب ولادتى لنجلى الصغير، بدأ يظهر عليه علامات تعب نزلة شعبية حادة، ولأننى من مركز أبو النمرس، قررت أنا ووالده أن نذهب لأحد الأطباء بقرية الريغة بـ أبى النمرس، فأبلغنى أن طفلى يعانى من نزلة شعبية حادة، قائلًا: "عايز يتعمله جلسات أكسجين، ومعندناش الجهاز دا روحى به مستشفى أبو الريش هى الأفضل".
وأضافت: "بالفعل ذهبت أنا ووالدتى عقب الكشف عند طبيب القرية، إلى القاهرة للكشف على الطفل بمستشفى "أبو الريش للأطفال".
وتابعت: "بالفعل، ذهبنا يوم الأحد الماضى الساعة الـ10 صباحا، فكان المستشفى مليئا بالأطفال، فقطعنا تذكرة، وانتظرت دورى، وشاهدتنى دكتورة ترتدى بالطو أبيض، موجهه كلامها لى، قائلة: "مال ابنك عمال يكح كتير، عنده إيه"، فقلت لها: "عنده نزلة شعبية حادة وتعبان"، فتساءلت: "دورك كام ياحبيبتى؟"، فأبلغتها برقمى، على الفور قالت لى: "إنتى دورك لسه بدرى والولد تعبان، تعالى أنا طبيبة وأنا هدخلك عند حد من الأطباء، وبالفعل تركت الطابور وذهبت معها، فى الأول سألنى أحد أفراد الأمن" رايحة فين، فقلت له: "داخلة مع الدكتورة"، فقالى ادخلى، ثم صعدنا للطابق الأول.
وأكملت الأم: "جاءت الطبيبة المزيفة، وأبلغتنى أنها ستنزل للطابق الأرضى، قائلة: "هعملك محاولة مع الأطباء عشان يدخلوه، وبضع دقائق معدودة عادت الدكتورو، لتبلغنى قائلة: "خلاص حد من الأطباء وافق يكشف على الطفل، لأنه تعبان خالص.. السعادة غمرتنى، ومن كثرة الفرحة لم أشك فى أى شىء، ولكن طلبت منى طلبا مفاجئا، أن أترك الطفل، وأذهب لإنهاء الأوراق المطلوبة، وقالت أنا سأقوم بعمل جلسات الأكسجين، وحينما عدت لم أجدها، وبحثت عن الطبيبة، وحينما يئست من إيجادها ذهبت لمدير المستشفى الذى فتح لنا الكاميرات، وشاهدتها وهى تحمل ابنى، وتخرج من المستشفى، وحينها علمت أنها خطفت ابنى، واتصلت بزوجى، وجاء وحررنا محضرا بقسم شرطة السيدة زينب.
وتوجهت الأم وزوجها، بالشكر لرجال الشرطة الذين بذلوا جهد كبير فى إعادة الطفل، كما غمرت السعادة أهالى قرية الريغة بأبو النمرس، لحظة استقبالهم للطفل المختطف من الطبيبة المزيفة، عقب وصول والديه للقرية بعد انتهاء النيابة من التحقيقات.
واستقبل أهالى منطقة الريغة، خبر عودة "الرضيع المختطف" من داخل مستشفى أبو الريش، بالرقص والزغاريد.
وتوافد العشرات من أهالى القرية على منزل أسرة الرضيع، للاحتفال وتقديم التهنئة لأسرة الرضيع.
وعلى صعيد آخر، أصدرت نيابة السيدة زينب أمس الأول الأربعاء، برئاسة المستشار أحمد سمهان، قرارا بحبس المتهمة بخطف طفل من والدته بمستشفى أبو الريش، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وكان قسم شرطة السيدة زينب قد تلقى بلاغًا من ربة منزل، مقيمة بمركز أبو النمرس في محافظة الجيزة، قررت تعرض طفلها الرضيع للاختطاف منها أثناء وجودهما داخل مستشفى شهيرة للأطفال بدائرة القسم، على يد سيدة ترتدى "بالطو أبيض" ادعت أنها ستوقع الكشف الطبى عليه.
وتم تشكيل فريق بحث جنائى، تمكن من تحديد خط سير المتهمة، وبرفقتها الطفل الرضيع، حيث تبين أن المتهمة استقلت فور خروجها من المستشفى عددًا من سيارات الأجرة لتمويه مراقبتها، حتى وصلت إلى محطة مترو محمد نجيب، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.