البث المباشر الراديو 9090
شارل ديجول الفرنسية فى المتوسط
دخلت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول إلى مياه الخليج، أمس الخميس، وذلك فى إطار مهمة لمكافحة تنظيم داعش، وتأكيد "حرية الملاحة" فى مناطق بحرية شهدت توترات متزايدة.

وإضافة إلى فرقاطتين وسفينة إمداد وغواصة فرنسية، ترافق حاملة الطائرات شارل ديجول ثلاث سفن غير فرنسية هى فرقاطة بلجيكية وفرقاطة يونانية ومدمرة أمريكية.

وكانت وزارة الجيوش الفرنسية أوضحت أن طاقم الحاملة يتألف من 1200 بحار، تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، علمًا بأن ما يقرب من ثلثى الطاقم كانوا قد أصيبوا بالفيروس العام الماضى.

ووفقًا لوكالة "فرانس برس" الإخبارية، غادرت حاملة الطائرات ميناء طولون، جنوب شرق فرنسا، الشهر الماضى، فى مهمة جديدة حملتها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وستنقلها إلى المحيط الهندى لاحقًا كجزء من عملية "شمال"، فى إشارة إلى المساهمة الفرنسية ضمن التحالف الدولى الهادف إلى التصدى لتنظيم داعش الإرهابى.

فيما أشار قائد المجموعة "البحرية-الجوية" المرافقة لحاملة الطائرات، مارك أوسيدا، أمس الخميس، إلى أن "المهمة الخاصة هى القيام بهذه العمليات، إظهار أننا قادرون على نشر مجموعة حاملة الطائرات الهجومية أينما قررنا، دون إعاقة".

وقال الجنرال الفرنسى فى العاصمة الإماراتية أبو ظبى، إن رسالة هذه العملية هى إعادة التأكيد على "حرية الملاحة"، طبقًا لما أكدته وزارة الجيوش الفرنسية عند إعلانها المهمة، مضيفًا: "أستطيع أن أؤكد، بما رأيناه، أننا فعلنا ذلك دون إعاقة فى أى وقت".

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز