البث المباشر الراديو 9090
منظمة الصحة العالمية
رجح المشروع النهائى لمنظمة الصحة العالمية والصين أن يكون فيروس كورونا المستجد انتقل إلى البشر من الخفافيش عبر حلقة وسيطة، مستبعدة أن يكون هذا الانتقال الفيروسى قد تسرب من مختبر. 

ويحدد التقرير الذى اطلعت عليه وكالة "أسوشيتيد برس"، اليوم الإثنين، الطرق المحتملة لانتقال فيروس كورونا المستجد إلى البشر، حيث يقدم التقرير 4 سيناريوهات محتملة لانتقال فيروس كورونا المستجد إلى البشر، وهى مترتبة حسب شدة الاحتمال. 

وفقا للخبراء، فمن المحتمل أو المحتمل جدا أن يكون انتقال العدوى قد تم من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان آخر، إذ تبقى مسألة انتقال العدوى مباشرة عن طريق الخفافيش مجرد أمر محتمل.

كما أشار المشروع إلى أن سيناريو انتقال العدوى من خلال المواد الغذائية احتمال ضعيف، منوهًا إلى أنه تم العثور لدى الخفافيش على أقرب أقرباء فيروس كورونا الذى تسبب بالوباء، ولكن "المسافة التطورية بين فيروسات الخفافيش هذه و SARS-CoV-2 تقدر بعدة عقود، لذلك هناك افتراض بوجود حلقة وسيطة".

ويشير التقرير، كذلك، إلى أنه تم العثور على فيروسات شبيهة جدًا، لدى حيوان البنغول، لكن حيوان المنك والقطط، كذلك معرضة للإصابة بهذه العدوى، لذلك يمكن أن تعمل كناقلات.

وأوضحت الوكالة أن هذه الاستنتاجات تمت نتيجة الزيارة التى قامت بها مجموعة من الخبراء الدوليين من الصحة العالمية إلى مدينة ووهان الصينية فى يوم 14 يناير.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً