السفيرة الفرنسية لدى ليبيا
وحسبما نقل موقع "الوسط الليبى"، قالت السفيرة بياتريس لوفرابير فى تصريحات لوكالة الأنباء الليبية الرسمية، عقب إعادة افتتاح السفارة الفرنسية واستئناف أعمالها، أمس الإثنين، رسميًا من العاصمة طرابلس: "وصلت إلى طرابلس لإعادة افتتاح السفارة الفرنسية بليبيا، وإنى عازمة على العمل بكل قوة لتعزيز العلاقات مع السلطات الليبية والشعب الليبى الذى استضافنى".
وتابعت دوهيلين: "شرفنا اختيار رئيس المجلس الرئاسى محمد المنفى ونائب رئيس المجلس موسى الكونى، فرنسا لتكون أول محطة لزيارتهما إلى خارج البلاد"، مشيرة إلى أن "محادثاتهما الودية فى قصر الإليزية مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أتاحت المجال لتأكيد التوافق فى وجهات النظر، خاصة فيما يتعلق بمسائل الأمن فى المتوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل".
كما أشارت السفيرة الفرنسية إلى أن تصريح وزير الخارجية الفرنسى، جان إيف لودريان، خلال هذه الزيارة أكد بوضوح أن الاتحاد الأوروبى يقف إلى جانب السلطة التنفيذية الجديدة ومساعدتها لمواصلة التحول الديمقراطى الذى ينتظره الليبيون، وصولًا إلى الانتخابات المقررة فى 24 ديسمبر المقبل، كما أنه يؤكد تطبيق وقف إطلاق النار الكامل، بما فى ذلك مغادرة المقاتلين الأجانب للتراب الليبى وهى مسألة جوهرية".
وأكدت السفيرة أن السلطات الفرنسية جددت خلال هذه اللقاءات دعمها لليبيا من أجل إيجاد الاستقرار والوحدة والسيادة بشكل دائم، كما أكدت أيضًا عزم فرنسا الوقوف إلى جانب الليبيين لمواجهة وباء كورونا.